Yahoo!

حوار مع الشاعر المغربي أنس الفيلابي

كتبها sabiha shubber ، في 26 سبتمبر 2010 الساعة: 18:40 م

أنس الفيلالي عاشق الشعر متطلع إلى رصانة البحث

 أديب مغربي شاب يتميز بجمال الكلمة ، وروعة اختيار اللفظ الموحي ، يجمع بين مجالي الشعر بخياله الخصب والبحث بموضوعيته ، له نظرة متعمقة في ميدان التاريخ ، طموح يمتلك نشاطا متألقا يثير الإعجاب ، سيرته حافلة بالانجازات رغم سنه ، أعجبت بتميزه ونظرته الثاقبة الى أمور الحياة ، فكان لي معه هذا الحوار:  

*من هو انس الفيلالي ؟

 

 

 

 

 

 

كائن يعيش في الضفة الأخرى من الاغتراب الميتافيزيقي، رمت به أمواج الخلو الى تلال بأخاديد الفجيعة، بين الرحيل الى اللامنتهى بمشيئة الحب، وبين الغربة الى اللاوعي حيث انبثقت حرقة أنس الفيلالي، الوشم و الحرق و اللهيب الذي أنار خلوة الغرباء، أينما كان الحب، حب العشق في الرماد الليلكي في أي مكان.

* أنت باحث و شاعر، أي المجالين تفضل؟

أخلو الى الاثنين في غربتي، وهي حثمية، وتجعلني أنوء بجلد قارعة عرائسي بصفة متناسقة و متماسكة لا شعاب في سكراتها، فالبحث فضاء عامر بمكوناته، أولا من خلال الحلم ثم بالخلاص عن طريق الشعر. فولادة الإبداع بحركياته وتجليات آفاق الأسلوب أو المدرسة الجديدة التي يجد فيها الشاعرضالته، رهينة بما اكتسبه الشاعر من تجربة وبما خزنته رفوف مكتبته من تجارب السابقين، مفاهيم و أفكار كيفما كانت طبيعة الحقل المعرفي الذي تنتمي إليه، سواء في التاريخ أو الحضارة أو الأدب . حيث أنزوي في البحث والنبش والحفر العلمي والتنقيب الأدبي لإنارة صحوة الطريق التي سأسلكها في قصائدي من ناحية، و من أجل خلق رؤى ونتائج جديدة في بيئة أو موضوع  قيد البحث من ناحية أخرى. وتبقى الكتابة في مفهومها العام تلبية لدافع خفي قادم من أعماق الاحتراق، الذي تخطى خطوات من النضج حتى كوّن وأسس رؤية تفرض عليه دخول عالم التحقق.

* كيف تجد نفسك في مجال البحث؟ وماهي الصفات التي تميز الباحث المنصف؟

كما أشرت آنفاً، فقد غُصت بابي البحث المتعارف عليها، أي العلمية والمتعلقة بأمور التاريخ والحضارة، حيث تخصصت في مرحلتي الجامعية، و الأدبية و المتعلقة بالدراسات الأدبية التي استحوذت على اهتمامي كطالب، و قد خضت مرارا في هذه الأخيرة، في محاولة لإدراك محيط مدى الشاعر الحقيقي، أو المتجليات التي تؤسس لمرتكزات الشاعر الأكاديمي وتنميي موهبته بشكل علمي ومحكم. فالبحث في تاريخ و حضارة بني آدم، من فتوحات وغزوات وانهزامات وانكسارات ودراسات في الحضارات السابقة، يعطي للحياة نكهتها المشرقة، في محاولة لبناء حاضر متزن متوازن بلوعة المطر الرحب، و الثمر الثمل. فلولا الدراسة القبلية والأكاديمية لذلك التاريخ بسلبياته وإيجابياته لما كان من الإمكان إحداث التميز بمفهومه الإبداعي،  والأهم من ذلك  الاستفادة منه لبناء هذا الحاضر الذي من المفروض أن يكون مشرقاً لو خطونا خطو التتبع وعدم تكرار أخطاء الماضي، والمشي على خطى المخلفات الايجابية التي تنير حاضرنا. و التطلع للمستقبل، لإشراقة الصباح، بأفكار و رؤى وخطوات منسجمة ومدروسة، رهين بالدراسات والأبحاث التاريخية التي جرى استيعابها وتملكها معرفياً. أما البحث في الأدب كما أسلفت فهو محاولة لتأسيس مفهوم الشاعر وإدراك محيطه العام. فالشاعر الباحث له حظوته المعرفية في نصوصه الشعرية بشكل أوفر.

و الباحث أياً كان تخصصه يجب أن يتحلى بروح البحث العلمي أولاً وأخيراً، بعيدا عن الحساسيات الايديلوجية أو المذهبية الدينية أو السياسية أو تلك  الخاضعة لحكم العشيرة او القبيلة…و من ثم يبحث عن روح البحث الأساسية التي تؤسس الكتابة أو البحث.

الأول مرتبط بالأصالة التي يجب أن يكون عليها العمل المقدم، والتي ترتكز قبل الوصول لتحقيق الغاية والهدف المقصود، على المنطق السليم و الأمانة العلمية الصرفة.

أما الشق الثاني  فمتعلق بالجدة والابتكار الجديد قبل الوقوف على آراء جميع السالفين في الموضوع الذي هو قيد البحث أو الدراسة الجاري تحضيرها.

* التاريخ و الحضارة: عنوانان يتحدان و يختلفان، متى يتم التوحد و أين يكون الاختلاف؟

لا يمكن للحضارة ان تكون بدون دراسة للتاريخ ولقانون التاريخ، فأبرز الأنظمة العالمية الحالية المتقدمة، أصلها يعود للتاريخ الغابر، وحاضرها هو امتداد لذلك التاريخ، بقوانينه ومرتكزاته ومقومات حضارته.فمثلا مجلسي الشيوخ الأمريكي والفرنسي اللذان ينبني عليهما المجتمعين الفرنسي والأمريكي وحتى الروسي، من خلال المواقف التي تخرج من هذه الهيئة ورجالاتها، أصلها يعود للنظام والحكم الروماني، ومعظم الأنظمة المتقدمة تتخد من التاريخ الغابر منهجا في سلوكياتها السياسية والثقافية والحضارية. خاصة حين يعرف المجتمع وأصحاب مقاليد الحكم كيفية التعامل بشكل جدي وعلمي مع هذا التاريخ بأخطائه و سلبياته و ايجابياته، حيث بفعل التراكم تؤسس مفاهيم التاريخ والحضارة، منظومة تسير عليها مجتمعاتها وشعوبها، فالاتحاد هنا ايجابي يفضي إلى ماهو ايجابي. اما الشق الثاني من سؤالك، فجلي في مجتمعاتنا العربية، أنها تعيد بشكل عفوي إنتاج الحاضر اعتماداً على سلوكيات الأفراد، التي تمنهج القطيعة مع الماضي، والمشهد القاتم لا يأتي من عدم، وإنما لأن سوادهم لم يدرس لا التاريخ بشكل عام، و لا تاريخه بشكل خاص، فبالأحرى التعامل معه كضرورة إنسانية لا محيد عنها لبناء المدينة الجديدة.

* متى كانت بدايتك شاعرا؟ ومن وقف بجانبك مؤازرا ؟

لا أستطيع تحديد الزمان المؤسس لحساسيتي الشعرية. ما أستطيع التأكيد عليه، أني وجدت نفسي متورطاً في حمى الكتابة مبكرا جدا، مع تورطي  في الرسم والفن التشكيلي والمسرح، فبالنسبة للكتابة الأولى فقد كانت بنصوص في الشعر التقليدي، في المرحلة الإعدادية، ولا أنكر أنها كانت عشوائية تفتقد إلى العديد من المرتكزات الشعرية التقليدية التي عرفتها أثناء تخصصي الأدبي فيما بعد، و قد بدأت هذه المحاولات تنضج وكلما نضجت أحتسي منها عبق نشوتي و غربتي، أما خلال المرحلة الثانوية فقد ازداد إدراكي للمعنى الحقيقي للشعر والكتابة بجدية أكثر من السابق. ويرجع الفضل الكبير في هذا الإدراك إلى أستاذة اللغة العربية فاطمة السريفي التي كنت من أنبه تلامذتها في الفصل، وأذكر أني لم أرضَ حينها بأقل من التلميذ الأول في مادة اللغة العربية، فطالما ما كانت تشجعني وتخول لي عن غيري من زملائي، قراءة ما كنت أكتبه من قصائد في نهاية كل حصة من الفصل. وكَثُرَ ما أجلستني بمحاذاة الطاولة الخاصة التي تقاسمناها سوية مرارا.، لقراءة جديد كتاباتي. وشهادتها في الأخير كانت تزيد من إرادتي وتقويها كما كانت تحثني على المزيد من المثابرة وتأتي التجربة اللاحقة في الحصة التي تليها أحسن من سابقتها،. كانت هذه هي البداية الأولى، أما البداية الحقيقية للانسياق نحو عالم الكتابة بمفهومها العام، فكانت بعد حصولي على جائزة التلاميذ الشعراء. حينها أدركت حقيقة الوسط الثقافي المغربي انطلاقا من مدينتي، والذي اكتشفت أن  القوى السياسية و المؤسسات الحزبثقافية هل التي تؤطره  وتتحكم للأسف بزمامه،.

فبزوغي الشعري في مدينة جدورها التاريخية عميقة عمق البحر، و تاريخها الشعري يشهد على الريادة لا غير ذلك بالوطن. جاء في وسط ثقافي حالي لا يقبل الشاب المتفوق أو المبدع المستقل عن التوجهات السياسية أو المفاهيم الخارجة عن العمل الجماعي، و لا أظن أن هناك مبدعاً آخر كان سيقاوم الأساليب و الضغوط التي مورست علي من طرف المبدعين لقتلي إبداعيا، مالم أخطو إحدى التوجهات أو الجماعات الثقافية المتعارف عليها في المدينة، والتي لا تخلو في كل مرة من مرق الحلو، ودناءة القيم، وخروج الهيم عن المقيض، والقبيح عن الجميل. الا أن من حسن حظي أني تعرفت من داخل ذاك الوسط الثقافي، عن الخارجين عنه، عن مبدع بحجم كبير و صديق بحجم الحب و العشق، أديب لطالما سمعت به من خارج جدران المدينة، فمحمد سعيد الريحاني الذي قرأت له من بعيد، صار منعطفا بارزا في مسيرتي الشعرية، بشكل عام . فقد احتضنني وأخد النصح بيدي وساعدني على توسيع المداريك العلمية والتقينة المتعلقة بعالم النشر، فمن خلاله زدت في قوتي  وشعريتي التي كانت دون شك ستنخرها الرداءة السائدة في المجتمع الثقافي، وخاصة أن سني لم يكن ليحتمل ذلك، فمن خلاله تعرفت أيضا على المدارس الفلسفية الغربية ومرتكزاتها الدقيقة، ومن خلاله زاد ألق قصائدي بهجة بالعالم الجديد، حين نشرت أولى أعمالي وهي قصيدة "لا صعود للغرباء" إيدانا بواقع الأدب والأدباء بالمدينة، في صحف عربية عديدة، كان أولها "الزمان اللندنية" و "جريدة العرب اليوم الاردينة" ف"العرب العالمية" ومنابر أخرى لمدة طويلة قبل أن أنشر في أي من  الصحف المغربية .

ما هي العوامل التي جعلت انس الفيلالي عاشقا للشعر ومنذ الطفولة ؟

لا أذكر أن هناك أي عامل عن آخر، جعلني عاشقا للشعر عن غيره من الفنون. فما أؤكد عليه هو أني تورطت بدون سابق تصميم في حمى الكتابة مند زمن بعيد، منذ أيام الطفولة.

 

* نلت عددا من الجوائز، هل تجد أن الجوائز الشعرية ثمثل حافزا للإبداع؟

بطبيعة الحال، فالجوائز لا تصنع من الشخص مبدعا، كما أنها لا تعطي الأحقية للفرد عن غيره بخصوص مكانة الابداع بنسبة معينة، لكن الجوائز حسب نوعيتها وطبيعتها  لها مكانة خاصة لدى أي مبدع، وأخص بالذكر منها الجوائز المحكمة التي تخضع لمنطق الجدارة والتي يشرف عليها مبدعون أكفاء وحقيقيون، وغالباً لا تخضع إلى أي قوة خارجية أخرى، على غرار تلك الجوائز والتي كظاهرة غير صحية استشرت في وسطنا الثقافي، وأقصد تلك التي يتحكم فيها الكائن الايديلوجي والحزبي.  أما الجوائز التي تأتي في هذا السياق في نسق الاعتراف بالمجهود الأدبي والتي هي في شق جوائز التكريم ، وتمنح لشخص أثرى الساحة الأدبية بأعمال جدية،  أوتلك التي تأتي في إطار التشجيع والتي تمنح للشباب الواعد. تشجيعا له لما بذله في إطار مسابقة أو تنافسية ، فهما مهمين جدا لأي منهما ، فالاعتراف يفضي الى عمل أكثر من الأول. ولا أنكر شخصيا أن جائزة التلاميذ الشعراء التي حصلت عليها  كان لها أثر كبيرعلى مسيرتي الشعرية ، فقد شجعتني لدخول عالم الكتابة بمفهومها الجديد، عبر الاحساس بالمسؤولية أكثر من السابق، مما أفضى إلى حصولي على جوائز أخرى في الجامعة، قبل أن أتوج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البديل : قصة قصيرة

كتبها sabiha shubber ، في 16 نوفمبر 2010 الساعة: 17:31 م

البديل
 
 إنها لحظتُك السعيدة ، انتظرت طويلا ، الساعة الثانية ظهرا وقد خلت الشوارع من الفضولين ، ودنا منك من كنت تتمنين أن تلتقي به ، شهور طويلة مرت عليك وأنت تتفقدين أخباره ، وتتابعين بشوق كبير ما يقولون لك من صفاته ، يشبهه كثيرا ، أيكون هو من فقدته يوما ، وطال انتظارك لأوبته ، و لم تحصدي إلا أشواك الصبر ، عزيزك الذي خرج يوما قبل سنتين غاضبا منكما لأنكما لم توافقا على اقترانه بسلمى ، الفتاة اللعوب التي وقع جميع شبان حيكم بحبها ، وهي تتلهى بمشاعرهم ، عشرات من الشبان يخطبون ودها ، والمعشوقة  لا تود أحدا منهم ، وتتمنى أن تجعلهم يموتون غراما ويعانون ألام الوجد والفراق ، لتتلهى بأوجاعهم ، جاءك يوما يزف لك البشرى
- أريد أن أكمل نصف ديني يا أمي ..
- إنها فرحة العمر يا بني ،يسرني أن اخطب لك من اختاره قلبك لتشاركك رحلة الحياة..
-          سوف تخطبينها رغم من تكون ؟
-        لا  يهمني من تكون ، مادام قلب ولدي الحبيب يطلبها
-         إنها سلمى جارتنا يا أمي
 تسكتين ، أخذت على حين غرة ، لم تكوني تتوقعين إن ابنك البار والذي رضع مكارم الأخلاق، وشب على احترام المبادئ والقيم ، يريد سلمى الخارجة على العادات والتقاليد ..
-        ماذا قلت يا أمي ؟
-         أعطنا فرصة لنفكر أنا وأباك
-         لا داع للتفكير يا أمي ، لقد اتخذت قراري
 
 تعود بك ذكريات ذلك اليوم الحزين ، هل عاد ابنك بعد غيابه ، و اشتاق قلبه الى حنانكما الكبير وعطفكما العظيم ، إنكما الآن وحيدان في الزقاق الضيق ، وقد آوى الناس إلى منازلهم في هذا الحر اللافح ، تتمنين أن تتحدثي معه ، هو لم يرك    كنت تتابعين أخباره ، لا يعلم بأمرك ، يسكن عند عمته المريضة ، تشكين بصدق كلامها ، من أدراك أن ما تدعيه صحيح ؟ ، لم تكن تخبركم شيئا عن ابن أخيها، المسافر إلى بلاد أجنبية ثم عاد إلى وطنه فجأة ، ألا يمكن أن تكون كاذبة ، هذا الشاب الوسيم هو ابنك الذي فقدته فبل عامين حين خرج غاضبا
-        مستحيل  يا ابني أن أوافق على هذا الزواج ، اختر أي فتاة أخرى من بنات العائلات  ، وسوف اذهب لخطبتها فورا ، سلمى لن اقبل بزواجك منها  ، أنت ابني وعليك طاعتي..
 نفس ملامح الوجه ، ابتسامته التي تغمر قلبك بالسعادة ، لم يخفت توهجها ، عين  الوسامة  والمظهر الأنيق ، سمرة البشرة الجميلة   ،إلا إن  ابنك لم يكن غامق اللون ، الفراق كان عامين اثنين ، ولا تدرين كيف عاشهما ، تعذب حتى حصل على عمل ، سهر الليالي وتحمل الصعاب  من أجل الرزق ،  هل وجد المعاملة الجميلة التي كان يلقاها في منزل الوالدين ، كل شيء ينقلب ما إن يغادر المرء موطن الحب والحنان ،هل نفذ قراره ،و تزوج سلمى ،ثم خبر سلوكها الفاحش ، فأراها ما تستحق من حزم ؟
-        انه ابني وقد تعبنا في تربيته ، سوف يكون مسرورا حين يراني بعد عامين كاملين ، كنت حنونة دائما معه ، وأكثر من كل الأمهات الأخريات ، علمته على الاعتزاز بالنفس واحترام الآخر ..
 يدنو منك ،اختلافات قليلة ، خلقتها المعاناة الطويلة، وهو بعيد عن حضن الأبوين وعطفهما ، سيكون بارا بك ، ويخفف من وحدتك ،فبعد إن فارقك الابن مات الأب مقهورا ، فلم يكن لهما سواه ، وسوف يعرف قدرك ويشفق على حرمانك من وح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار علي الغزي مع صبيحة شبر

كتبها sabiha shubber ، في 7 نوفمبر 2010 الساعة: 12:37 م

 

حوار علي الغزي
المرأة والتعليم
نموذج الأكاديمية والأديبة صبيحة شبر
 
لم تكن المرأه حبيسة  البيت  وشغالة المطبخ لتعد  ما لذ وطاب  بل تعدت  وتخطت ذالك من خلال اثبات جدارتها  ودخولها معترك الحياة  والعمل في كافة المجالات  فكانت لها خصوصيه  في التعليم  واصبحت قضية المرأه هي الأولى في المجتمع.
حيث شاركت برسم المستقبل  وكما قال  جان بول سارتر(لا يوجد شيء اسمه المستقبل.. المستقبل هو ما نصنعه اليوم). وها  هي المرأه  قدمت الكثير  حيث أعدت ضمن الموارد البشريه في المجتمع  وشاركت الرجل في كثير من المهام    وقدمت تضحيات جمه  وحتى في ميدان الشهادة شاركت الرجل  في  الاستشهاد والدفاع عن الوطن  وهذه  الصفه   اضافيه لكل ما قدمته المرأة للمجتمع،  وبقي ما علينا الا ان نقف لها إجلالا  والحق يقال  للمراه  بدأت  تزداد في العطاء  على الرجل  مضافا لأمومتها  التي لا يستطيع ان يتحملها الرجل ويكون مرضعا  ومربيا لطفل ولو لمدة أسبوع 
وقد دخلت المراه مهنة التعليم   وقد أجادت  في ذلك كونها  الأم  أصلا  وتعاملها مع  الطلبه  من جانب الامومه اكثر   ونرى ان نسبة النجاح في المدارس التي كادرها  نساء  أكثر من المدارس التي كادرها رجال  وهذه حاله صحيه تسجل للمراه
اليوم لي ضيف تربوي   واكاديمي من سلك التعليم 
ضيفتي الست صبيحه شبر لا اعرف من حيث ابتدئ معك لانك تجمعين عدة شخوص  في شخصية واحده ابتدئ معك  كأم ، والأم مدرسة  إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق  .. والجنة تحت أقدام الأمهات  ام ابتدئ  معك  كااكاديميه  ومدرسه  وقم للمعلم وفيه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا. أم ابتدئ معك  ككاتبة قصه ، ولؤلؤه من لآليء  بحر  النور الثقافي المليء باللؤلؤ   والمرجان.
سيدتي الكريمه
ارتأيت  ان اوزع أسئلتي لك لأضيف للموضوع نكهه  وحبكه موضوعيه،  فقسمت الاسئله  حول القصه القصيره  وحول التعليم  وتربية النشيء
 حسنا فعلت ، فكل شخص منا يهتم بعدة جوانب ، ولا  تقتصر حياته على ميدان واحد من ميادين الحياة ، فالبيئة تعمل على تكويننا ،وتصقل شخصيتنا القراءات المختلفة وطرق التعليم التي  وهبنا إياها المجتمع
 
ست صبيحه شبر  قرأت عنك  انك كاتبة  قصه  ومن نعومة أظافرك
السؤال ما مفهوم القصه القصيرة  وكبف بنائها  .؟……..
 
القصة القصيرة التي نطلع عليها اليوم ،وتستهوينا بفنيتها العالية ، ليست  قديمة في عالمنا العربي ، بل حديثة ، لها أصلان :الأصل الأول ما ورثناه من تراثنا الجميل، من قصص وحكايات ومقامات تعتمد على فنية عالية برع فيها  كتاب المقامات المشهورون ، والأصل الثاني هو اطلاعنا على القصص الغربية التي ترجمهاالعرب الى اللغة العربية، فاستطاع كتابنا الاستفادة من تقنياتها الفنية والنسج على منوالها ، ثم استطاعت القصة العربية أن تختط طريقها الخاص وتعتز بمسيرتها الفنية الجميلة، وان يبرز فيها كتاب كبار  ، يقدمون لنا قصصا ، ينافسون بها  أروع القصص العالمي، وخير دليل إن نجيب محفوظ قد حاز على جائزة نوبل في الآداب وان كنت أرى  إن القصص العربية من النجاح والإتقان تستحق أن يفوز مبدعوها بأكبر الجوائز الأدبية العالمية، ولكن أسباب عديدة حالت دون لن يتمتع أدبنا العربي بهذا الاعتراف العالمي بجدارته وجماله ، والقصة القصيرة تعتمد على التكثيف وتتناول حدثا واحدا من أحداث الحياة ،  وليس فيها شخوص كثيرون ، ويعمد كاتبها الى اختيار اللفظة الموحية، والجملة  القادرة على التأثير في المتلقي ، وتتكون القصة القصيرة من بداية وعرض وخاتمة. وليس شرطا انها تتحدث عن كاتبها
السؤال الثاني ما هي تجربتك القصصيه…   ومن اين  ابتدأت  في بناء القصه   وهل اعتماد الزمان والمكان  والشخوص عوامل مؤثره لك  ؟
في طفولتي كنت استمع إلى الحكايات الشعبية، التي ترويها الجدات ، وكنت أطلب من الراوية ان تحكي لنا  مجموعة من الحكايات ،وألا تكتفي بواحدة ، ولقد استطعت أن أقلد اؤلئك الراويات وان احكي حكايات من تأليفي ، ويجلس الصغار لسماعي وأنا أقص عليهم تلك الحكايات المخترعة ، ولأني كنت اخترع الأحداث ارتجالا ، فكثيرا ما كنت أنسى ، فيعمد الصغار المستمعون الى تذكيري: بأن الحادثة التي قصصتها لهم أمس مثلا لا تشبه تلك التي أقصها عليهم اليوم ، حين كبرت  كنا في مدارس البنات، يشجعوننا على قراءة القصص  والروايات سواء من المعلمات او من الأسرة ، كنا نكوّن مجموعة من القارئات نتبادل الكتب ، وفي العراق ظاهرة لا توجد في غيره من الدول، انه كان في كل منطقة من المناطق السكنية ،مكتبة عامة، تتضمن روائع الكتب ، فكنت اذهب إلى تلك المكتبات لأستعير أي كتاب أريد لقاء مبلغ نصف دينار، اتركه عند إدارة المكتبة، تأمينا على الكتاب وحين أعيد لهم كتابهم يعيدون لي ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة عن التصوف المغربي

كتبها sabiha shubber ، في 5 نوفمبر 2010 الساعة: 14:55 م

 

آراء بالتصوف المغربي والشيخ ماء العينين
 
 في الندوة الفكرية التي أقيمت بالمكتبة الوطنية بالرباط ، تحدث المشاركون عن تاريخ ماء العينين الفكري ونضاله الوطني وعن تصوفه ، وقد وصف بالرمز الشامخ ، وكان نموذجا يقتدى ، وان للتجربة الصوفية بالمغرب وضعية خاصة نظرا لخصوصية المغرب ، تشكلت عناصرها من المالكية ، وثاني العناصر من الأشعرية  والنظام اللامركزي والوحدة الفكرية ، شكل أرضية كان التصوف استجابة لوضع اجتماعي وسياسي خاص ، والتصوف المغربي الى جانب الفقه المالكي عنصران أساسيان في تكييف المجتمع المغربي ، وتصوف الشيخ ماء العينين دالة على انخراط صاحبها في كل الجوانب وتوحيد المواخاة بين أبناء المغرب ، ميز طريقتها دون إلغاء الآخر، وإصلاح الأخلاق الفردية ، وتعاطي العلوم الشرعية كما ان المتصوفة المغاربة لم يفرقوا بين العلم والعمل ، والشيخ ماء العينين لم يكن بمعزل ،عن الصورة العامة للتصوف في المغرب، فهو تصوف علم واجتماع وتصوف معاشرة قضايا المجتمع ،وان كبار المصلحين في المغرب هم في معظمهم من أبناء الزوايا ،
الأبعاد التاريخية والحضارية لسيرة الشيخ ماء العينين هي الاهتمام بوحدة الأمة والفكرة الجهادية ،ويظهر ذلك في كافة المؤلفات التي قام بها ، كما دعا إلى توحيد المذاهب ، وقال انه مخاوي لجميع الطرق ، كان تصوفه علميا وليس شكليا ، وكان يزود زوايا الشمال بالكتب..
 وفي مقارنة بين ماء العينين وابن عربي يورد البروفيسور ( مارينو سانز) انه رغم كونهما متفرقين في الزمن يعود الى قرون ، فان هناك عناصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الروائي عبد الله المتقي

كتبها sabiha shubber ، في 5 نوفمبر 2010 الساعة: 14:51 م

حوار مع عبد الله المتقي
كل الأجناس وطني
بصمتي صنعتها قراءاتي المتعددة ، قناعتي بأن الكتابة عبادة وصلاة ، وفي أحيان كثيرة ، لا أكتب إلا بعد أن أستحم ، وأرشني بالعطر ، احتراما وتهيبا من الكتابة ، وأحيانا أحسني وأنا أنزف وأنا أكتب ..
 
 
  مبدع مغربي متعدد الاهتمامات يكتب القصة القصيرة جدا والقصيرة والرواية والقصيدة الشعرية
حصل على جوائز ثمينة  من بينها جائزةأحمد بوزفور
له منشورات عديدة الكترونية وورقية ، يتميز بالنشاط الكبير هاديء جمعوي معطاء يرى انه  قادر على تغيير الواقع الثقافي الذي يميل إلى الركود فيقوم بتعرية الجوانب السلبية محللا إياها بدراية عميقة ، قرأت له الكثير وأعجبت بكتاباته وكان لي  هذا معه هذا الحوار
 
 
من هو عبدا لله المتقي ؟
سيف لا يستريح في غمده، أحيانا واضح كنقاء الثلج ، وأحيانا أخرى يكون كما رداءة أحوال الطقس ، يمشي في الأسواق ، يأكل الخبز ، ومصاب بحرقة الكتابة واقترافها .
أي الأجناس تجد أنها أقرب إليك ؟
كل الأجناس وطني ، مرة أنصب خيمتي في القصيدة ، ثانية في القصة القصيرة أو القصة القصيرة جدا ، وثالثة في الرواية ، لأن الكتابة كما مخاض الوليد ، قد يولد في غرفة النوم ، في مستشفى عمومي ، في الحافلة ، أو في مصحة .
بدأت شاعرا، ثم رحلت بعدها إلى القصة ، ما أسباب هذا الرحيل ؟ وهل تجدك في القصة أكثر قدرة على التعبير عن أفكارك ومشاعرك ؟
 
كل قلوب الأجناس بيتي ، القصيدة زوجتي الأولى ، القصة زوجتي الثانية ، ويشاركاني معا نفس الشقة ، وبينهما علاقة حميمية ، قد أبيت في غرفة القصة لأيام ،أو في بيت القصيدة لأسابيع ، ولاشيء يتسكع في أرجاء الشقة سوى العلاقات الموغلة في المحبة والإنسانية بيننا.
 
للمتقي أسلوبه الخاص المميز ، كيف توصلت إلى صنع بصمتك ؟
 
بصمتي صنعتها قراءاتي المتعددة ، قناعتي بأن الكتابة عبادة وصلاة ، وفي أحيان كثيرة ، لا أكتب إلا بعد أن أستحم ، وأرشني بالعطر ، احتراما وتهيبا من الكتابة ، وأحيانا أحسني وأنا أنزف وأنا أكتب ..
 
ما هو واقع الثقافة في العالم العربي ؟
الثقافة في أوطاننا العربية هي آخر ما يفكر فيه ، وإن حصل وتم التفكير فيها ، فهي للفرجة والتسلية ، أو لحاجة في نفس يعقوب ، أقول : للمدح والاحتفال حتى ينتفخ أولي الأمر كما الطاووس ، والحاصل في الكلام ، انظري كيف يموت المثقفون في عوالمنا العربية ، وحتى لايسقط مني سهوا دفنهم في مقابر الشهداء لايكفي.
 
 
هل يعاني النقد العربي من أزمة / ما الأسباب برأيك ؟ وهل ترى أن الناقد العربي أنصف عبدا لله المتقي ؟
 
النقد العربي والمغربي بخير ، وصلتي بهما بألف خيركمان وكمان ، وأنا لست من الذين يكتبون وبعدها يملؤون الدنيا صراخا لأن النقد لم يهتم بنصوصهم وبتجاربهم ، معتقدين أن العويل والبكاء سيفتح شهية النقاد .
أجرت معك اكاديمة القصة القصيرة لقاء مفتوحا ، ما الذي توصل إليه ذلك اللقاء ؟ وما رأيك بأكاديمية القصة القصيرة جدا ؟
أولا ، شكرا للمبدعة فاطمة الزهراء العلوي منسقة قسم الأخبار واللقاءات بالأكاديمية التي نظمت هذا اللقاء والكثير من اللقاءات مع الكثير من الملسوعين بالقصيصة ، وهاته اللقاءت لن تكون سوى أنسنة للعلاقات  أولا ، وثانيا الاقتراب من التجارب القصصية التي من شأنها تلقيح بعضنا البعض ، ومن ثمة خدمة القصة القصيرة جدا واستقواءها .
أما أكاديمية القصة  القصيرة جدا فهي مكسب لهذا للومضة القصصية ، ولا يسعني سوى أن أشد على أيادي الاركسترا المشرفة على هذا الانجاز الرقمي ، وبشدة على اليد اليمنى واليسرى للقائد عبد الرشيد حاجب
ما أسباب معاناة المبدع العربي برأيك ؟ وكيف يمكن ان نساهم في تخفيف بعض الألم ؟
المبدع العربي يعاني من تهميشه في اتخاذ القرارات التي تعني الشأن الثقافي ، من
الناشر ، من الموزع ، من المنع ، وأحيانا من الجوع.
ما هي عوامل جهل المثقف الغربي بالإبداع العربي ، وكيف يمكن المساهمة في ايصال إبداعنا إلى الغرب ؟
غياب مؤسسات مسؤولة للترجمة ، على مقاس دار الحكمة أيام زمان ، وحتى يتداول الإبداع العربي في المغرب ، المطلوب تخصيص ميزانيات لترجمة المتون الإبداعية ، وتخصيص جوائز للتحفيز ، ولم لا تخصيص قنوات فضائية للتعريف بإبداعنا ومبدعينا
لم ارتبط اسمك بالقصة القصيرة جدا ؟ وهل تجد القارئ العربي يفضلها على بقية الأجناس الأدبية ؟
 
 
ارتبط اسمي بالقصة القصيرة جدا ، لأني أحبها كما تحبني ، وتحبني كما أحبها، ويبدو أن قراءها وعشاقها يتزايدون يوميا ، لالشيء سوى أنهم تعبوا من الكتابات الثقيلة عفوا من الكوليسترول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث النفس : قصة قصيرة

كتبها sabiha shubber ، في 3 أكتوبر 2010 الساعة: 09:52 ص

 

حديث النفس

 

 

 بقيت قابعة  على كرسيها المعتاد ، أجلستها ابنتها قبل قليل وغادرت ، هل تظل جالسة حتى تعود الابنة  ؟ أم تحاول ان تعتمد على نفسها ، وان تنهض من جلوسها الذي طال ، تحاول أن تتوكأ على شيء قريب منها ، تسقط وقد أعياها التعب وأنهكها أنها وحيدة ، لا احد معها يعينها وتستند عليه ليقيها عثرات السقوط ، سقطت قبل فترة وأصيبت قدمها ، وجبّرها لها الطبيب ، وظلت تنتظر معونات أفراد أسرتها ، لا تطلب منهم صراحة، تخشى ان تثقل عليهم ، وألا تكون عاجزة في نظرهم عن القيام بأبسط الأمور ، كانت نحلة عاملة في المنزل والعمل ، هرمت نفسها قبل الأوان ، واستبد بها الإعياء ، من يعيد إليها القوة الراحلة دون وداع ، ومن يمكن ان يريحها من عناء السؤال الذليل ، هل السقوط وحده جعلها في منتهى العجز ؟ ام مواقف اللامبالاة التي يواجهها بها من أحبت ؟ حاولت مرة أخرى ان تقف على قدميها ، وان تذهب إلى مرآتها ،التي  اعتادت منها الصدق في المواقف الحرجة ، أحقا ما يقولون ان الذبول أدركها سريعا ؟ وان نفسها التواقة الى الربيع أدركها خريف العمر ؟ تسير ببطء شديد ، خطوات وتكون المرآة أمامها ، تتنفس بعمق وتتنشق نسمات الهواء العليل

نظرت الى المرآة متمعنة بوجهها ، وتنهدت بحسرة :

 

 

-أهذا وجه امرأة شابة ؟

 يتعبها حالها ، إرهاق متواصل يرتسم بوضوح على وجهها ,، و علامات الشيخوخة والهرم  تهزأ من محاولاتها للعيش بسرور ، قد تكون الأقل تمتعا  بصفات الجمال بين صديقاتها ، أحبت رجلا طيبا، كل النساء يتقن الى نيل الحظوة لديه ، وأتعبها انه سهل المنال ، يمكن لكل من أعياها العثور على مطلبها من الرجال ان تدعوه إليها فيستجيب ،  حاربت كل العالم كي تقترن بمن أحبته أكثر من نفسها وفضلته على الجميع ..

-        مضى شبابك يا امرأة وولى عهد الوصال

 عبارته  الأثيرة على نفسه يرددها دائما حتى أصابتها العدوى ، هل هي حقا كما يقول ؟ وهل نال منها  الإرهاق  قبل الأوان ؟ أين ذهب جمالها ؟ وجهها الصافي المعبر ماذا حل به ؟ وصوتها الجميل الحنون ،هل تعرض للتغيير أيضا ؟ وهل يتغير الصوت بهذه السرعة ؟

 تطيل النظر الى  صديقتها المرآة ، علها تجد الجواب ا لصحيح ،عن الأسئلة العديدة التي تجول في ذهنها ، وان تعثر لديها على الدواء الشافي لكل أحزان النفس وأسقام الفؤاد ، تنظر مليا ، ترتسم ابتسامة هازئة على مرآتها  حافظة سرها

-        حتى أنت يا مرآة؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأديبة العراقية احسان الملائكة

كتبها sabiha shubber ، في 19 سبتمبر 2010 الساعة: 20:01 م

 

رحلت عن العالم الحزين الذي نعيشه ، الأديبة الكبيرة احسان الملائكة ، بعد ان خرّجت الكثير من طالبات الثانوية ، كنت من ضمنهن أنا ، حيث نهلت من ينابيع علومها ، وغزير معارفها ،وظلت الاستاذة أحسان الملائكة في فكري ، قرأت اليوم خبر موتها ، ومقالة عنها كتبها ولدها الاستاذ ملهم الملائكة ، أحببت ان تشاركوني في قراءتها

 

 

 

وداع كاتبة كانت امي

 

 

بقلم ملهم الملائكة

 

 

فارقت الحياة الكاتبة العراقية إحسان الملائكة، التي كان لها حضور في الساحة الثقافية العراقية على مدى نصف قرن. الراحلة، وهي شقيقة الشاعرة المجددة "نازك الملائكة" عاشت سنواتها الأخيرة بعيداً عن الناس قريبة من الكلمة.

 

 

ليس سهلاً أن يواصل الأديب الكتابة والتأليف مدركا أنّ مصير ما يكتبه هو رفوف مكتبته التي تغطيها الأتربة ويتآكل عليها وقع التواريخ. وليس سهلاً أن يعرف الأديب أنّ ما يكتبه يتفوق إلى حد كبير على ما تعرضه المكتبات وما تتناوله صالونات الأدب، ومع ذلك فإن دور النشر تمتنع عن نشره. وليس سهلاً أن يكون الأديب موسوعة تستقي معارفها من ثلاث لغات هي العربية والانكليزية والتركية ويرفض ناشرو الكتب مؤلفاته في الغالب لأنها تتخطى بكثير حجم معرفتهم وتسيء إلى الواقع السياسي، كما يقولون. وليس سهلاً عليّ وأنا نجل المبدعة الراحلة الأكبر أن أضع مشاعري جانباً في غمرة الفاجعة لأكتب في رثائها سطوراً تعرّف القارئ بانجازاتها، التي لا يزال جلها ينتظر النشر ويحمل رسالتها الإنسانية، التي عاشت وتوفيت لأجلها، إلى الملايين في عصر سرعة تداول المعلومات الذي أدركته الراحلة في وقت صارت عاجزة فيه عن الإفادة منه.

 

 

هكذا عاشت إحسان الملائكة وهكذا رحلت بصمت عن العالم (كما رحل ويرحل ملايين العراقيين بصمت)، وحدها تتحدى ظروفاً حياتية بالغة الصعوبة. مشكلتها أنها عاشت الكلمة (حيث درست الأدب وتخصصت فيه) والخط واللون (حيث درست الرسم ولم تنل شهادة فيه) والنغم الجميل (حيث درست الموسيقى ولم تنل شهادة فيها)، أكثر مما تعيش مع العالم. كانت حالمة كبرى لم تبتعد قط عن جزئيات واقع الحياة اليومية لكنها لم تتقن قط فن مقاربة الناس ومخاطبة أصحاب القرار. طيلة ثلاثين عاماً من العمل في مدارس بغداد لم تكن أبدا على وفاق مع مرؤوسيها، إلا أنها مع ذلك خرجت أكثر من 6 آلاف طالبة إلى الجامعات العراقية وغيرهاً.

 

 

تاريخ الرفض

 

 

خرجت إحسان الملائكة على تقاليد المجتمع واختارت أن ترفض الحجاب أسوة بكل بنات أسرة الملائكة منذ أن كانت طالبة في دار المعلمين العالية ببغداد بين أعوام 1945- 1949. لم يكن هذا سهلاً في أربعينات القرن الماضي، لكنه صار أصعب في عراق التسعينات والألفية الجديدة، حيث بلغ المد الإسلامي مدى أبعد في المجتمع وحيث اختار أغلب نساء العراق الحجاب وحتى بعض أخواتها من بنات المربي الكبير المرحوم صادق الملائكة. وتوفيت إحسان وهي لم ترتد الحجاب قط.

 

 

شاركت في تظاهرت اليسار العراقي في ربيع الديمقراطية العراقية (مطلع خمسينيات القرن الماضي)، لكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متاعب المرأة المبدعة

كتبها sabiha shubber ، في 18 سبتمبر 2010 الساعة: 21:31 م

 

متاعب المرأة المبدعة

 

 

 

 

 

 نحيا في مجتمعات عربية اسلامية ، تتميز بوجود فاعل  للعادات والتقاليد ، قد تتغلب كثيرا على قوة القوانين ، وهذه العادات جاءت الينا من الحضارات القديمة التي نشأت في أرضنا ومن الأقوام العديدين الذين أقاموا في بلداننا ، وليست كلها  مستمدة من الاديان ، المعروفة  بمبادئها الكثيرة وقيمها العالية ،الداعية  الى  التعايش بين الناس واحترام الآخر ، ونصت على حقوق مختلفة لبني الانسان ، ولكن نظرة فاحصة لكيفية حياة الانسان العربي في المجتمعات العربية ، من الماء الى الماء ، كفيلة بجعلنا ندرك انها تختلف ، عن تلك الحياة التي يتمتع بها من كان يستوطن  البلاد الغربية

فما الذي جعلنا نختلف عنهم ، ونتأخر عما يتمتعون به من امتيازات ، ومن حقوق استطاعوا ان يكتسبوها ، خلال تاريخهم في النضال ، الذي لايمكن مقارنته بما بذل انساننا من تضحيات ، وما قدم من أعمال من اجل ان يتمتع بحياة لائقة ببني الانسان.

ومهما قلنا عن الظلم الذي يتعرض اليه الرجل في دنيانا ، وعن غمط الحقوق لأسباب عديدة ، فان المراة لها النصيب الأكبر ، لانها تعامل كما لو كانت من مخلوقات أخرى تختلف عن جنس البشر  ، لايستحق الحياة الكريمة ، والمرأة  المبدعة ، يكون نصيبها من التهميش والنكران أشد إيلاما من المرأة العادية ، بسبب  طبيعتها التي تتميز بالحساسية المفرطة ، وعدم تقبل الظلم والرغبة في الثورة وتصحيح الأوضاع.

الحديث عن أوضاع المبدعين  ، وعن معاناتهم يطول ،  فكيف  نعمل على  اجتياز العراقيل الموضوعة في طريق ابداعنا ، والعمل  على ازدهاره  وتطوره ؟وكثير من مبدعينا  أعباؤهم كثيرة ، يرزحون تحت ثقلها، فلا يجدون الوقت الكافي للتعبير عن أنفسهم وعن اقوامهم وشعوبهم ، وبعض انواع الفنون والآداب    لاتستطيع النساء الاقتراب منها  ،بسبب النظرة اليها وكأنها من المحرمات ، بعض المجتمعات تجعل الفنون الجميلة حراما وعملا شائنا   ، لايمكن للانسان ان يقربها وخاصة ان كانت امراة ، الرسم احيانا والموسيقى والنحت.

الكتابة  نوع من الابداع ، مباحة أمام المرأة  ،  باختلاف المواضيع التي تتطرق اليها وتتناولها بالدراسة والمعالجة وقد أثبتت الكثير من المبدعات كفاءتهن في هذا المجال ، ولكن هذا الموضوع يطرح علينا سؤالا ، هل ان المراة الكاتبة تتمتع بنفس الحقوق التي يتمتع بها الكاتب الرجل ، مع ان الجنسين يعانيان من  قلة سبل النجاح ومن صعوبة الطباعة ، وندرة  فرص التوزيع واتاحة الفرصة ، لاطلاع القاريء على النتاج الادبي.

فالمراة المبدعة تعاني كثيرا  ،لانها لاتستطيع نشر ابداعها ، كما ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل أنت واثف من نفسك ؟

كتبها sabiha shubber ، في 17 سبتمبر 2010 الساعة: 15:39 م

 

هل أنتَ واثق من نفسك ؟

 

 في سن الشباب المتوهج بالقوة والإرادة ،والرغبة الساطعة  في تحقيق الأهداف ، كثيرا ما نجد شبابا تتوفر لهم كل مقومات النجاح والحياة السعيدة ، ينتابهم القلق ، ويسيطر عليهم التوتر ، وتملؤهم الخشية الشديدة من الفشل ، ومن التعثر في الحياة ، ونسمع منهم كلمات تدل على الخوف ، الذي يدل على ضعف الثقة بالنفس.

فهل أنت عزيزي الشاب ، وعزيزتي الشابة ، يا من تعيشان في عمر الورود ،  والبسمات السعيدة التي  ينبغي الا تفارق الوجوه ، هل انتم واثقون من أنفسكم أيها الشباب الأعزاء ؟ وهل تتعزز عندكم  الثقة الكبيرة أنكم ستمضون قدما إلى تحقيق ما تطمحون إليه من غايات ؟ وانه مهما كان الطريق عسيرا ، فإنكم قادرون  يفوتكم الكبيرة وإيمانكم بأنفسكم ،وقدرتكم على بناء حياتكم الجميلة ،  وإنكم حتما سوف تزيلون الأشواك الدامية ،التي تعترض الطريق الى النجاح  في شتى ميادين الحياة والوصول الى السعادة ..

الحياة تصبح أكثر جمالا ، وأقرب مدعاة إلى البهجة ،إن استطعتم أيها الشباب من غرس بذور الثقة بأنفسكم ،وتعهدها بالرعاية لتغدو قوية الجذور ، يانعة الثمار ، فالثقة شيء ضروري لتحقيق الأهداف ، ولكن كيف يمكن أن نبني ثقتنا بأنفسنا ؟ وكيف يمكن ان نعزز إيماننا بقدرتنا ؟ هل بالاقتناع أننا أفضل من الآخرين والتكبر على الناس الذي يعيشون معنا ،وقد يكنون لنا أجمل العواطف الإنسانية ، وأسمى علاقات المحبة والتقدير ؟ وهل  يتناقض شعورنا تجاه أنفسنا ، فنظن أحيانا أننا كاملون لا يمكن ان نرتكب الخطأ ، أو يخيّلُ لنا مرات أخر ، أننا ناقصون لا نستطيع تحقيق ما نصبو اليه ، فهذا التناقض في الشعور  الذي يحس به البعض نحو نفسه بعيد عن الصواب في الحالتين ، فالثقة  بالنفس ترشدنا إلى معرفة أنفسنا معرفة حقيقية ، والاعتزاز بالجوانب الايجابية التي نتميز بها ، ومعرفة السلبيات التي تحول دون بناء حياتنا، وتحقيق سعادتنا ، فالثقة لا تعني التعدي على الآخرين وسلبهم حقوقهم ، وليست أيضا غمط أنفسنا حقها من الحب والتقدير ، فان كنت تريد ان تصل إلى ثقتك بنفسك ، فاجعل الأولوية لما تريد ان تصل إليه ، فما تؤمن به من معتقدات  تجاه نفسك، هو ما يساعدك على تعزيز ثق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان والدخول المدرسي مشكلتان تتفجران كل عام

كتبها sabiha shubber ، في 11 سبتمبر 2010 الساعة: 09:18 ص

 

 رمضان والدخول المدرسي مشكلتان  تتفجران  كل عام

 

يعود  أولادنا إلى الدراسة في النصف الثاني من شهر سبتمبر ، وبعد عطلة  عيد الفطر المبارك  ، وبعد ان عانت الأسر  الكثير في شهر الصوم وارتفاع أثمان المواد الغذائية ، التي ما ان يقبل شهر رمضان الكريم ، إلا ونرى التجار يتسابقون في رفع الأسعار ، وكأن همهم الوحيد هو الربح ، دون ان يفكروا في واجبات الصيام وروحانياته ، ولا  يكترثون  للأسر المتوسطة والفقيرة، التي تجد صعوبة كبيرة في توفير طعام الفطور والسحور ، لأفراد العائلة مع الحرص على ان يكون الطعام صحيا، متوفرا على المواد الأساسية لحفظ صحة الإنسان ، فكيف يمكن للأسر ان توفر المواد الغذائية الحافظة للصحة ، في وقت تشتد به المنافسة بين التجار ، لرفع أثمان المواد الغذائية ؟ وكيف يمكن للصائم ان يشتري التمر والحليب والعصير والحلويات المختلقة واللحوم ، في وقت تخلو حافظة نقوده  ؟ وكيف يحتفل بعد الفطر المبارك ؟ وقد صرف ما يملك في رمضان ، وجاء العيد الكريم ، لتأتي بعده ضائقة مالية يشعر بها الأهل بداية كل عام دراسي،  اذ يسجلون أبناءهم في المدارس المختلفة، وهذا التسجيل يتطلب نقودا كبيرة لا تملكها اسر كثيرة ، فتضطر الى الاستدانة، وفي كل عام تكون هناك مشاكل كثيرة، يواجهها أولياء الأمور ، فهم حريصون على تعليم الأولاد وتثقيفهم،بكل أنواع المعارف والعلوم والآداب ، في الوقت الذي يرزحون فيه تحت ظلال قاتمة، من أعباء اقتصادية ثقيلة  تقع على عاتقهم ، لا يستطيعون الفكاك من براثنها ،إلا بمشقة الأنفس، وتكليف  الروح ما فوق طاقتها ، الأزمة المالية التي ألقت بظلالها الداكنة، على حيوات البشر في كل أنحاء المعمورة ، لم تكن تبعاتها بعيدة عن الأسر العربية ، التي تطول معاناتها، مع حرصها على التعليم، وتكاليف متزايدة يتطلبها ذلك التعليم ، فكيف تتعايش الأسر مع مشكلة الدخول المدرسي ؟

انخفاض الدخل

ان غلاء الأسعار ، كان من الكبر بحيث تضرر منه الجميع ، أفرادا وأسر ، وان مشاكل الدخول المدرسي، وما يرافقها من تكاليف كثيرة ،ليست جديدة ، تصل  المعاناة  أوجها في بداية الدخول المدرسي، وخاصة حين يكون هناك عامل وحيد  في الأسرة، لا يجد من يعينه في الأعباء الاقتصادية  ، ويرى ذلك العامل الأب  ان  عدم إرهاق الزوجة والأم بأعمال أخرى، فوق مشقات العناية بالأولاد وإطعامهم، ورعايتهم والاهتمام بتدبير شؤون المنزل ، ومن الظلم أن نزيد من حجم المعاناة،ونكلف النساء  بأعمال أخرى، قد تجعلهن لا يقمن  بمهامهن  الأساس، في توفير السعادة للأسرة والعناية بالزوج والأولاد ، البعض من الناس يكتفي بعمله  راضيا أن يتحمل كل مسؤولياته، في توفير المواد المعيشية، وشراء ما يحتاجه التعليم من أدوات وقرطاسية ومن دروس خصوصية، يتوجب على الطلاب أن يأخذوها إن كانوا يشتكون من ضعف، في احد المواضيع ، بينما أحرون وهم كثيرون لا يكون مدخولهم كافيا ، ليتحملوا وحدهم الأعباء التي تتزايد كل يوم ، وخاصة ان كان الولدان حريصين  على تفوق الأولاد وحسن تعليمهم وسعادة الأسرة  ، مهما كلف ذلك من مهام…

اللجوء للاستدانة أو بيع بعض الأثاث

ترى بعض الأسر  إن راتبها في الأيام العادية، يكاد  لا يكفي لإشباع الحاجات الضرورية، التي تتزايد كل يوم ، وإنها في بداية الدخول المدرسي، تكون متاعبها مضاعفة ، فطلبات الأساتذة في التعليم  الابتدائي ورياض الأطفال ، في المؤسسات الخاصة، تكون مرهقة للآباء كثيرا ، دفاتر بمختلف الأحجام والأشكال  ، بعضها للواجبات الصفية ، وأخرى للواجبات المنزلية ، أوراق مزدوجة متنوعة الألوان، وأوراق أخرى مفردة ، وأدوات هندسية  وأقلام  جافة، ملونة بالأزرق والأخضر والأحمر والأسود  ، وأقلام رصاص ومماحي ومنجرات ( مبراة) وأقلام  وأوراق للرسم  بيضاء وملونة ، وألوان خشبية ومائية وشمعية  وسبورة صغيرة ، وممحاة للسبوة ، وعلبة طباشير أبيض ، وعلبة ثانية للطباشير الملون  ، ومقص وأورق  مقوى  ، وكتب مدرسية لكل  المواد، ومحفظة قادرة على  أن تحتوي على كل المواد ، ترهق الأطفال ، يحملونها على ظهورهم في ذهابهم الى مدرستهم  صباحا ، وعند الإياب، وبعد الظهر  وبعد تناول طعام الغداء،  تتكرر الرحلة ، لهذا تجد الموظفة الأم    تضطر في بداية الدخول المدرسي، الى السلف و تلجأ إلى الاستدانة ، فكل محاولاتها في ترشيد الإنفاق تذهب عبثا ، فما تصرفه يفوق ما تحصل عليه من راتب ، وهذا السلف يكون مره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي