حوار مع الصديقة سلطانة ومتاعب النشر والتوزيع

كتبها sabiha shubber ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 21:34 م

 

حوار مع صاحبة دار التنوخي للطباعة
سلطانة نايت داود مثال للهمة العالية والدأب المستمر
 
 
س  -  من هي سلطانة  نايت داود؟
ج - انسانة لا تختلف عن احد
س -        متى كانت البداية ؟ ومن وقف بجانبك مشجعا ؟
ج- كانت البداية في اواخر 2007 و قد شجعني كل الاصدقاء و خصوصا الكاتب انيس الرافعي
س -        أنت ناشرة ورقية وأستاذة للإعلاميات ، أيا من الجانبين الورقي والنتي أكثر تمثيلا لك ؟
 
ج- كلا الجانبين لعبا دورا مهما في مشواري
 
س -        ماذا تفضلين حين -الاتفاق الموثق - نشر الأعمال  الأدبية ام  العلمية ؟ ولماذا ؟
ج- القارئ بحاجة لكل الاعمال سواء كانت ادبية او علمية و نحن في خدمة القارئ
س -         أنت عضو نشط في العديد من الجمعيات ، هل استطاعت تلك الجمعيات ان تقوم بتنفيذ الأهداف التي قامت من اجلها ؟ وما رأيك بالعمل الجمعوي في الوطن العربي عموما ، وفي المغرب على وجه الخصوص؟
ج- ليس كل الاهداف لان الجمعيات في مجتمعاتنا العربية و في المغرب على الخصوص ما تزال في المهد و يلزمها مساعدة كل المؤسسات المعنية حكومية كانت او غيرها حتى تتمكن من تحقيق الهدف المنشود
س -        أنت الكاتب العام في جمعية ( النجم الأحمر) لماذا هذا الاسم ؟ وعلى أي شيء يدل ؟ ومتى تأسست الجمعية ؟ وهل استطاعت إن تصل الى تحقيق بعض الأهداف ؟ وكيف ؟
ج- الجمعية في بادئ الامر كانت فريقا لكرة القدم و احتضنت اسم النجم الاحمر نسبة للفريق الاحمر ببلغراد و حين تمت بلورة اهداف الجمعية و توسيع دائرتها لتشمل كل ماهو ثقافي ، تربوي و تنموي لم تغير الاسم بل احتفظت به من اجل الذاكرة و رغم مرور 18 سنة على تاسيسها  ما تزال الجمعية تعتبر نفسها في البداية لانها لم تحقق كل الاهداف المتوخاة.
س        -        بحكم  إدارتك لدار نشر وتوزيع وعملك مع الكثير من المبدعين العرب ، ما هي صفات المبدع العربي ؟ وهل صحيح ما يقال انه نرجسي واتكالي ؟
ج- و الله ليس كل ما يقال بصحيح فالمبدع هو انسان له مزاياه و عيوبه.
س -        ما هي هموم المبدع العربي ؟ وكيف يمكن تجاوز تلك الهموم ؟ وهل يكفي العمل الجمعوي ؟ ام لابد من مساعدة الحكومات ؟
 
ج- ان هموم المبدع العربي ليست هموماً ذاتية يمكن مدارتها أو التحايل عليها وانما هي هموم عامة لايعاني منها منفرداً وانما يشاركه في معاناتها وطنه وقومه، انها هموم الحاضر والمستقبل لذلك فهو- أي المبدع العربي- يجد نفسه مضطراً الى ان يوقف مجرى التأمل في عالمه الأدبي.. زد على هذا  تذمره من سياسات الإقصاء أو الإزاحة أو التناسي ولعل أسوأ مافي المشهد الإبداعي العربي- في ظل الظروف الراهنة-هي تلك الخصومات المثارة في الساحة الأدبية على وجه الخصوص، وهي خصومات غير مبررة ولامجدية ولاعلاقة لها بأية قضية من قضايانا الكثيرة..  العمل الجمعوي وحده لا يكفي فيد واحدة لا تصفق.

 
س- -        تجمعين بين الاهتمامات الفنية كالمسرح والرسم والسينما وبين التسيير الاداري والاقتصاد والمحاسبة ، كيف تأتى لك الجمع بين المجالين المتناقضين ؟
ج- اظنهما مجالين متكاملين لان في صلب السينما و المسرح..يلزم تسييرا اداريا و اقتصاديا محكما لهذه الجمعيات حتى تضمن استمراريتها.
س    -        ما هي هواياتك ؟ وكيف تتمتعين بها في ظل الاعمال الكثي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في المجموعة القصصية ( التابوت)

كتبها sabiha shubber ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 09:22 ص

 

التابوت
 
جديد إصدارات القاصة صبيحة شبّر
                             جواد وادي
 
            بإصرار ومواصلة رصينة تشي عن قدرة إبداعية آخذة في التنامي والعطاء تتمكن القاصة العراقية المبدعة صبيحة شبر من إصدار مجموعتها القصصية الرابعة، التابوت، والتي تحتوي على ست عشرة  قصة، متفاوتة في الطول والنفس القصصي التي اعتدنا عليها في أعمالها السابقة بلغة انسيابية شفافة وهادئة، بعيدة عن ضجيج التوظيف الشكلي الممل بتوظيفات فاقعة والتي كثيرا ما تواجهنا في أعمال قصصية عديدة،إنما قاصتنا صبيحة شبر باتت لصيقة بلغة فائرة أحيانا، في تناول الحدث ووديعة للغاية في أحايين كثيرة تريد من خلال ذلك أن يشاركها القارئ ذات الإحساس بالتوجع ولكن برغبة أيضا في الركون إلى هدأة الحكي الآسر. انه مكر المبدع في أن يمارس سلطته ببناء سردي محكم ليسحب المتلقي من وضعه العادي إلى حيث المشاركة الوجدانية ليخفف الألم عن حشرجات الكاتب ومواجعه.
         ففي قصة التابوت التي تحمل المجموعة ذات العنوان، تبدأ بالحركة المفاجئة ،و المشاكسة في إشغال الفراغ عند بداية الولوج لفضاء المجموعة :(اخذ يمشي جيئة وذهابا وكل مرة يبدأ بالتفرس في وجهي) ( التابوت ص62). هذا المفتتح المليء بالحركة يشد القارئ لمعرفة ما تؤول إليه هذه المشاكسة، التي قد تبدو غريبة للوهلة الأولى ولكنها سرعان ما تدفع القارئ لفضول ابعد في التواشج مع نوايا الكاتبة.
        توظف القاصة وتحديدا في هذه القصة مثلما في بقية قصص المجموعة لغة متقاطعة بعيدة عن الرتابة والملل في السرد لتفتح أكثر من هوة في تسلسل الحكي لتمنح القارئ متنفسا ليستعيد توازنه ويشعر بالسكينة ثم تبدأ رحلة المداهنات مرة أخرى وكأني بالكاتبة تسعى أن توظف مخزونها الفكري في خدمة النص الذي يحتاجه الحكي الشيق فتستجمع قدرتها القصصية المتمكنة بكثير من العبق اللغوي الفاطن وتستمر الرحلة الاسرائية، مزيج من الصور والخيالات والمحطات العاجة بالحركة والانتقالات الذهنية البهية بلغة قصصية تخدم السرد وتبتعد كثيرا عن السفسفة والهذر اللغوي.
        إن توظيف الخطاب الذكوري الذي نلحظه في بعض قصص المجموعة لهو سمة تحدي تحاول القاصة من خلاله تهشيم جدار التجنيس الإبداعي (نسبة إلى الجنس الذكوري أو الأنثوي في الإبداع) وتتجاوز بهذا حدود وضعها بعض المنغلقين إلى عالم أرحب وأكثر إشراقا وفتنة، إن كان الأمر ينحاز إلى هذا الجنس أو ذاك بحيث يبدو جليا أن لا فرق بين أن يكون العمل الإبداعي مقتصرا على حدود رسمها الآخرون وتحريم المبدع من لذة الولوج إلى ما  ليس بعالمه هو، لأنه عالم الجنس المغاير بتخط سلسلة من العتبات الصعبة التفاصيل لتمتلك القاصة بالتالي ناصية الاقتحام بإحساس وتفكير ونوايا ذكورية دون أن تنسى أنها أنثى بمواصفات تغاير تماما توظيفات القص الذي يتطلبه العمل الإبداعي . وهنا تكمن قدرة المبدعة في أن تتساكن وجدانيا وبإحساس أنثوي مع عالم الذكورة الفض أحيانا بقسوته وشراسة عالمه الغريب.
        انه التحدي بعينه الذي قد يكون عصيا على الرجل في أن يفتض عالما ليس بعالمه لتهيبه أو جهله ولربما لكونه يبقى دائما مدعيا ولا سوى غير الفنتازيا في الممارسة الهشة.
 ولنا في قصتي مزاج أو التابوت وغيرهما أمثلة في ذلك.
       في قصة الرهان وهي أولى قصص المجموعة توجه القاصة مقود الصراع مع حالة قلق أخرى تتميز بغيرة أنثوية تريد القاصة من خلالها تناول حالة إنسانية يتمازج فيها الفرح بالمودة والإحساس بالمرارة بحنو إنساني نقي، حالات تلتقطها القاصة بانتقالات من الحكي اللذيذ باضاءات أحيانا تكون همسا ولا يعيها إلا القارئ الفطن بتوظيفها ترميزات ذكية وأحيانا بوضوح شديد لتنتزع القارئ من حالات الذهول والحيرة إلى وضعه الطب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع ريمة الخاني

كتبها sabiha shubber ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 14:51 م

 

حوار مع ريمة الخاني
كاتبة جادة دافعت عن هدف الكلمة والتزام الحروف ، وجدت ان الكتابة تعبر عن هموم الناس ، تحاورت معها فكان هذا اللقاء
 
 
 
 
1-من هي ريمة الخاني ؟
إنسانة تبحث عن نافذة في الدنيا لتعبر بها للآخرة بورقة عمل تفخر بها .
 
2-تكتبين أحيانا باسم ( أم فراس) هل اسمك ريمة وكنيتك ( ام فراس) ؟ وأي الاسمين تفضلين ؟
الحقيقة أم فراس هو أول اسم أدبي دخلت به عالم النت..
فقد كنت غير متمكنة من قلمي تماما ولم أتعرف على هويته تماما فبقيت فترة لا باس بها بهذا الاسم وعرفت به ولا أدري حقيقة ربما لأمومتي يبقى الأفضل والأقرب إلى نفسي .
 
3-متى كانت بدايتك الأدبية ومن وقف بجانبك مشجعا ؟ وما تأثير موقفه ذلك على مسيرتك الأدبية ؟
أرى ثلاث أسئلة في واحد ..حسنا..
ككتابة حقيقية كانت منذ الصغر كما يقال وعند أحداث حرب تشرين التحريرية حيث كانت الظروف استثنائية فكنت اكتب خطابا حماسيا عندما يمر بنا أخوالي كإجازة من الجبهة اقرأها على جميع العائلة على ضوء الشموع.
أما كانتشار وبداية فعليه فأظنه عبر النت , ومن خلاله تم صقل التجربة الأدبية كما أحب وأرضى … وأذكر أن البداية الجدية كانت في موقع العز الثقافية حيث تعرفت على مجموعة من الأقلام المتميزة وتعثرت كثيرا ومع هذا أعتبرها بداية جيده لي وبالأخص عبر سلسلتي التي أحبها جدا وهي صباح الخير وأدين للموقع المذكور تخصيص قسم خاص للسلسلة ناهيك عن موقع صدى الأمواج الذي احتضن تجربتي الأدبية في البدايات . ومن الصعب أن أخصص موقعا أو شخصا بعينه لأني أخذت من كل بستان زهرة حقيقة .. وكنت أستفيد من الأقلام المتميزة من خلال النظر في تجاربهم والنقاش والحوار معهم حتى بدأت بالكتابة الجدية بإرشاد ودراية .
ولكن كان للنقد الصريح بعد كل نص أنشره الأثر البالغ في صقل قلمي وحرفي وما أزال إلى الآن اقتفي أثر النقد برحابة صدر إلا أن يكون بطريقة قاسية انفر منها صراحة .
 
4-عملت في مجال التعليم للمرحلة الابتدائية ، ما رأيك بواقع التعليم في بلداننا ؟ وكيف يمكن أن نطور من أدواته؟
حقيقة كانت تجربة غنية أعطتني تصور ودراية عن واقع الناشئة ولعل أبرز ما لمسته قلة تعاون الأهل مع المدرسة وكذلك ممارسة بعض إدارات المدارس للتمييز بين الطلاب من خلال الطبقية أو العرقية وأيضا التمسك بالقوالب التربوية القديمة والتي قد لا تناسب الجيل الحالي .. ولعل أعظم ما ينقص البيئة التعليمية والتربوية عدم وجود ثقافة الحوار وهنا أناشد الجميع مسئولي وكوارد التعليم أن يكرسوا ثقافة الحوار والنقاش مع الطلاب وفي بيئة المدرسة لأنها مجتمع مصغر ينشأ فيه الطلاب وتعلم من خلاله ليخرج إلى المجتمع الأكبر .. نحن بحاجة إلى مفاهيم أساسية في الحياة أكثر من حاجتنا إلى المواد النظرية مع أهميتها .
 
5-هل تراجع المستوى التعليمي عما كان في الماضي ؟ وما أسباب ذلك التراجع ؟
قد تكون تراجعت في جانب وفي جانب آخر تقدمت ففي جانب التحصيل العلمي والمعرفي والأخلاقي قد يكون هناك قصور ولكن ليس سببه التعليم ولكن المؤثرات الخارجية في الجيل وأبرزها التقنيات الحديثة كالفضائيات والانترنت ووسائل الترفية والتسلية والتي لا تخلوا من مفاهيم فاسدة تغذي أذهان الطلاب ولا شك أن هذا كله يؤثر على مستوى الطالب العلمي والأخلاقي .. أما من جانب التقديم فهو واضح من خلال التقنيات الحديثة للتعليم وإيصال المعلومة والمتابعة .
 
6- مع كونك كاتبة وأديبة وشاعرة أنتي أيضا داعية فمن المناسب أن أسألك عن أهم صفات الداعية ؟
أن أكون داعية هذا شرف عظيم لا أستحقه ولكني أسعى إليه وكما ذكرتني فأنا تجربتي في هذا المجال قصيرة .. وأما عن صفات الدعاية فلسنا بحاجة أن نفصل ونمنهج لهذه الصفات ولكن نقولها باختصار صفات الدعاية المطلوب أن يتمثل سيرة أعظم الدعاة وأفضلهم وأكملهم حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم .
 
7-عمرك النتي ثلاث عشرة سنة ، ماذا قدم لك النت ؟ وماذا اخذ منك ؟
لا يهم العمر فربما كان أكثر حقيقة اخجل أن أقول أن النت قدم لي ما كان ينقصني أدبيا فقط..لكن من ناحية أخرى كان غرما ماديا كبيرا…مازلنا نحلم بمؤسسات تحتوي الأدباء الذي تشتتوا عبر المواقع التي بقيت تقول لهم شكرا وعفوا وتستغل وقتهم لغاية الإشراف… رغم أنني أتشرف بالإشراف في بعض مواقع رائعة حقيقة تحوي من الأقلام القوية ما يكفي,وماذا بعد؟يجب أن يكون هناك نظام مؤسساتي أو حتى حماية للأديب من سرقة نتاجه على اقل تقدير حتى هذه وحتى الآن لم نجد إدارة فاعلة بقوة.
 
8-تملكين موقعا ثقافيا هو ( فرسان الثقافة) يتميز بصفات النجاح ويقبل عليه الكتاب والقراء معا ، ما هي برأيك العوامل التي تجعل المواقع الثقافية ناجحة في مسيرتها ؟
حقيقة اشكر لك كلمة نجاح فهي كلمة سحرية لها ألف مقياس ومقياس , ومازلنا نعمل بجد والحمد لله غايتنا رضي الله أولا وأخيرا, أما أهم عوامل النجاح فأولها الثبات على المسار بمعنى في البدايات كان الأمر بطئ الحركة حتى خفت الفشل فعلا ولكن تأملت قليلا وجدت أن الهدف والغاية هي تحقيق نجاح ذو هوية واضحة , وكنت دائما بعد عون الله أنظر إلى الهدف بإصرار وعزيمة دون الالتفات إلى جزئيات تضر ولا تنفع وتحرفني عن المسار الصحيح والغاية الأساس أن أقدم مادة ثقافيه وأرشيف غني يساعد كل من يدخله , ومع هذا أقول ودون تواضع ما زلت في بداية الطريق لكن ثقتي وأملي أن من سار لا بد أن يصل .
 
9-ما رأيك بالعدد الكبير من المواقع والتي لا تقدم لنا أدبا حقيقيا ؟
والله هذا ما يزعجني حقا دعوات وأسماء تتكاثر حتى غدا لكل أديب موقعه كما أرى .. وللأمانة ولأول مرة أعلنها أني لم أسعى لإنشاء موقع خاص بي لولا مجموعة من الأخوة والأخوات الأفاضل أطباء أردنيين في موقع جنة الأعشاب, ألحوا علي بذلك وشجعوني عليه عندما بدأت بنشر مقالي صباح الخير فأهدوني إياه ودعموني وأكملت الطريق وحدي بعدها ومن هنا أقدم الشكر الجزيل لهم بعد شكر الله على حرصهم واهتمامهم وتشجيعهم .. وبعد ان كبر طاقم العمل بحمد لله بدخول أقلام رائعة وثلة متميزة أفخر بانتسابهم إلى فرسان الثقافة ويشرفني مشاركتهم .
وأرجع إلى سؤالك فأي موقع لا يحمل رسالة تنفع الأمة ولا هوية تميزه لا أظن أنه جدير بأن ينشأ .. فلو لاحظنا التشابه بين المواقع والتكرار الواضح فيها فتطابق التبويب والأسماء حتى النصوص هي نفسها تنشر هنا وهناك !! إذن هو التشتت بذاته , وفي تصوري أن أي صاحب موقع يجب عليه أن يسأل نفسه م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع القاص والناقد محمد سعيد الريحاني

كتبها sabiha shubber ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 21:47 م

 

في حوارأدبي مع الكاتب المغربي محمد سعيد الريحاني:
" أُريدُ أَن أَقول رَأيي وَأُحرر خَيالي وَأفسح المَجال لعَواطفي بكتَابَة نُصُوص حَقيقية تَليق بقُراء حَقيقيينَ"
 
 أجرت الحوار الكاتبة العراقية صَبيحَة شُبّر
   
صَبيحَة شُبّر
محمد سعيد الريحاني
 
صَبيحَة شُبّر:  مَنْ هُوَ مُحَمّد سَعيد الرّيْحَاني؟
مُحَمّد سَعيد الرّيْحَاني: شاب مغربي عاشق للفنون السبعة ﴿العمارة، الموسيقى، الرسم، النحت، الأدب، الرقص، السينما﴾. حاول في كل مرحلة من مراحل حياته اتقان فن من الفنون التي تستهويه: جرب في البداية الفنون التشكيلية تم التصوير فالموسيقى ولكنه أدرك مع الوقت صعوبة الجمع بينها أو إتقانها جميعا فتخصص في كل مرحلة في فن من الفنون حتى استقر اخيرا على الكتابة الإبداعية، السرد تحديدا: قصة قصيرة وقصة قصيرة جدا ورواية وسيرة داتية.
 
صَبيحَة شُبّر:  كيف كانت البداية؟ ومن وقف بجانبك مشجعا؟ وما تأثير ذلك على حياتك الأدبية؟
مُحَمّد سَعيد الرّيْحَاني: بداياتي الحقيقية كانت مع الفن التشكيلي الدي أحببته من خلال أختي البكر التي كانت فنانة في الخياطة والطرز كما كانت فنانة في الرسم. وقد تعلمت من هدا الفن الرائع القدرة على عدم إهمال ادق التفاصيل الصغيرة التي تصنع في النهاية الأثر والوقع الفني الكبير على المتلقي.
بموازاة مع الفن التشكيلي، كانت مهارات الحكي تختط طريقها صامتة. فقد كانت تزورنا كل زوال إحدى صديقات أمي وكانت تروي لنا بطريقتها الاخادة حكايات لا تنتهي علمت فيما بعد بأنها حكايات "ألف ليلة وليلة". وهي الحكايا التي كنت اعيد حكيها لأصدقائي من اطفال الحي واتفنن في إثارة اهتمامهم وتشويقهم قبل ان ينادي علينا آباؤنا بعد آدان العشاء للدخول للبيت.
أما الكتابة، فقد كان لأساتذة الإعدادي جميعهم الفضل في تشجيعي على الكتابة. لكن أول من انتبه إلى قدراتي على الكتابة الإبداعية كان محمد الرهوني أول أستاد لي في مادة الغة العربية في أول قسم في المرحلة الاعدادية. فلن انسى اول موضوع تخييلي اعددته في اول مادة "إنشاء" / Composition في تلك السنة الدراسية حول فصل الخريف. فلا زلت ادكر انني كتبت الموضوع في اقل من فقرة بينما بقيت "الورقة المزدوجة" شبه فارغة ففكرت في "توسيع" الفقرة اليتيمة بالاستغاثة الصور المجازية والتشبيهات البلاغية حتى شارف الموضوع على صفحتين. وعند توزيع الاوراق في الأسبوع الموالي، فوجئت بالأستاد محمد الرهوني يعلن أن أعلى نقطة في القسم كانت من نصيب ورقتي ورايت الأستاد يضع ورقتي هي السفلى ليؤجل قراءتها حتى بعد توزيع باقي الأوراق على التلاميد ليتفرغ لقراءتها وإظهار خصوصية الكتابة عندي والوقوف عند الصور والتشبيهات التي وظفتها بينما كنت أجلس مشدوها لا أصدق أن الأستاد يفتخر بي حقا ولا يستهزئ.
بعد دلك التاريخ، قررت أن يكون الخيال والبلاغة يداي اليمنى واليسرى في كل كتاباتي في مادة "الإنشاء" ولم يخب ظني في كل السنوات الموالية مع الأساتدة الآخرين. بعد دلك، بدأت أفكر في الكتابة الحرة. وبعد دلك بكثير، نضجت فكرة النشر الورقي على الدوريات الأدبية ثم كان في الاخير دخول تجربة الطبع والنشر والتوزيع بمعناه الواسع.
 
صَبيحَة شُبّر: كتبت القصة القصيرة والقصيرة جدا والبحث والنقد الأدبي، ايا من هذه الفنون أكثر قربا منك؟ واقرب إلى تمثيلك؟ ولماذا؟
مُحَمّد سَعيد الرّيْحَاني: لكل منها مكانتها. فالبحث العلمي ينير لي الطريق: كتابي الأول "الاسم المغربي وإرادة التفرد" الدي اعتبر في حينه اول دراسة سيميائية للإسم الفردي العربي والصادر سنة 2001 كان بالنسبة لي أول بحث أنجزته انتصارا للحرية. فقد كانت خلاصة الكتاب في خاتمته على الصفحتين 61-62:
"لقد كان الزمن عاملا كبيرا في نمو الأسماء الشخصية وتطور تنظيمها الداخلي تماما كما كان فاعلا في المجال الخارجي الذي تحيا فيه الاسماء .فأمام التحولات الاجتماعية المتسارعة ،لم يكن أمام الاسم الشخصي سوى البحث عن توازن أمام المتغير. وهكذا، عرفت شبكة التصنيف الاسمي ، بفعل الاشتقاق والتفريع وغيرهما ، تغيرات متلاحقة كانت أهم نتائجها تقدم أسماء الهوية الفردية الخالــصة على أسماء التصنيف ،   تقدم الفرد على المرجع
وبذلك تكـون الأسـماء الحديـثـة التداول في المعجم الاسمي المغربي ثمرة إرادة في التغيير، إرادة قديمة بدأت مـع صيـغ الــتصغير الاسمي التدللي، وابتكار أسـماء إيحائـية إيجابـية، والتصرف الاسمي في أسماء الصفــات الالـهية وهي في مجمـلـها علامات احتجـــاج ضـــد هيمنة معـجم محدود من الأسماء، وإشارات إرادة لإنتاج التجديد والتعددية والاختلافالاسمي".
 
كتاب "الاسم المغربي وإرادة التفرد" كان أول بحث أنجزته للتاسيس لانتصاراتي القادمة للحرية. وقد تلته بعد دلك "الحاءات الثلاث: انطولوجيا القصة المغربية الجديدة" التي كان لي، على مدى ثلاث سنوات 2006-2007-2008، شرف الإشراف عليها في شقيها العربي والإنجليزي ونشرها ورقيا والتعريف بها والترويج لأهدافها ول"المدرسة الحائية"، مدرسة القصة العربية الغدوية، التي انبثقت عنها…
وأعترف بأنني "نضجت" إبداعيا ونقديا من خلال هده التجربة الجميلة التي ساندني فيها خمسون كاتبة وكاتبا مغربيا وأدارت لي ظهرها المؤسسات التي تقدم نفسها ل "العوام وللبعيدين عن حرقة الإبداع" نفسها كمؤسسات ثقافية. ولعل النضج الاكبر لهدا المشروع النقدي والتنظيري والترجمي، "الحاءات الثلاث: انطولوجيا القصة المغربية الجديدة"، هو سلوكه طريقا مغايرا للطرق المعروفة غير آبه لإغراء المايكروفون وجاذبية الكاميرا وثقافة حشد الأتباع. فقد جاء في البيان الثالث لإعلان "المدرسة الحائية" مدرسة القصة العربية الغدوية المنشور رفقة باقي البيانات ضمن مواد الجزء الثالث من "الحاءات الثلاث: انطولوجيا القصة المغربية الجديدة" على الصفحة 35:
" تشتغل"المدرسة الإبداعية الأدبية" بمنطق العمل الموسوعي المفتوح/Open Encyclopedia  حيث تبدأ المادة الموسوعية ب"البذرة"/Stub  ثم تتوسع  أفقيا وعموديا بحيث يمكن لأي مهتم إضافة وحذف ما يراه صالحا للمادة الموسوعية قيد التحرير. فلا أحد يستطيع عدَّ كتاب "المدرسة الواقعية النقدية"، ولكن، في المقابل، يمكن بسهولة بالغة عدَّ كتاب "جماعة أبولو" مادامت المجموعة أو الجماعة تجمعا صغيرا ومغلقا.
عكس النادي والجمعية والمجموعة والجماعة، تبقى "المدرسة الإبداعية الأدبية" مفتوحة على الزمان والمكان والإنسان. إنها لا تقتصر على جيل دون غيره، ولا يحصرها تحقيب ولا تحدها جغرافيا…
 الفرق بين الجمعية الأدبية والمجموعة الأدبية و"المدرسة الإبداعية الأدبية" هو أن الجمعية الأدبية تسمح بإيداع طلبات العضوية على أن تحتفظ بالحق في قبول أو رفض ملفات الانضمام؛ بينما أبواب المجموعة الأدبية موصدة في وجه العموم لأنها هي التي تختار أعضاءها على أساس الفاعلية والقدرة الثابتة على العطاء؛ أما "المدرسة الإبداعية الأدبية" فلا تتلقى ملفات الانخراط ولا تختار أعضاءها ولا تقبل أحدا ولا ترفض أحدا.
 "المدرسة الإبداعية الأدبية" هي أعلى أشكال التكتلات بين الأدباء. ولدلك فشروط الانتماء إليها لا تتطلب المرور عبر لجان القراءة أو غيرها من الهياكل التنظيمية. إن شَرْطَ "المدرسة الإبداعية الأدبية" الوحيد هو الالتزام بقواعدها الفلسفية والجمالية كمرجعية في "الإنتاجات" الأدبية. أي، أن غير المنتجين أدبيا ممن يهتمون بالأدب لا يمكنكهم الانتساب لمدرسة أدبية وإن كان بإمكانهم الانتساب لنادي أدبي أو مجموعة أدبية أو جماعة أدبية مثل أساتذة الأدب والإعلاميين الثقافيين والفاعلين الجمعويين في حقل الأدب وغيرهم."
أما القصة القصيرة التي راكمت منها حوالي مائة 100 نص قصصي قصير منشور ورقيا وموزع على أكثر من ستة مجاميع قصصية: "في انتظار الصباح"، "هكدا تكلمت سيدة المقام الاخضر"، "موسم الهجرة إلى أي مكان"، "وراء كل عظيم اقزام"، "موت المؤلف" و"حوار جيلين" المجموعة المشتركة مع القاص المغربي الكبير إدريس الصغير
فيما بلغت حصة نصوصي القصصية القصيرة جدا مائة وخمسين 150 قصة قصيرة جدا، وأنا سعيد بدلك.
 
صَبيحَة شُبّر: ما هي الأسماء التي أضاءت مخيلتك وتأثرت بها، وما زلت تقرأ لها إلى اليوم؟
 مُحَمّد سَعيد الرّيْحَاني:تربيت "حرا طليقا" مقارنة مع أقراني في الحي. فقد كان كل فرد من أفراد عائلتي يقصد مقر عمله  فيخلو لي الجو لأفعل ما أشاء وأقضي نهاري دون حسيب او رقيب لا في البيت ولا خارجه وربما انتبه أصدقائي من اطفال الحي للأمر واعتبروا دلك امتيازا. فقد كان صغار الحي من عشاق القراءة يضعون في حوزتي الكتب والمجلات التي لم يكن في استطاعتهم إدخالها على بيوتهم. وقد كان دلك تشجيعا لي على القراءة مند مرحلة الطفولة.
أحيانا، حين كانت تستبد بي الرغبة بالاحتفاظ لأطول مدة ممكنة تمكنني من قراءة كاملة لكتاب من الكتب المودعة في حوزتي، كنت ألجأ إلى تمثيلية محكمة كثيرا ما تكررت بنفس الوثيرة ونفس الفعالية. فقد كنت انتظر الليل بفارغ الصبر لأحمل الكتاب الدي أود الاحتفاظ به إلى بيت الطفل صاحب الكتاب وأطرق بابه وامد له  الكتاب وانا اعلم علم اليقين بأنه سيرفض تلقي الكتاب وأحيانا يرفض حتى الاعتراف بملكيته له إدا ما وقفت بجانبه إحدى أخواته البنات وبأنه سيقول لي وهو يدفع الكتاب ويدفعني خوفا من افتضاح أمره: "خُذه، ليس لي ما أفعله به!"…
لم تكن هده الكتب غير دواوين نزار قباني وروايات سُومرْست مُوم وكُتب فريدريككُوهنوصَبْري قباني وغيرهم…           
 بعد قراءات الطفولة، جاء دور المكتبة البلدية كما جاء دور التبادل بالكتب مع الاصدقاء. وبهده الطريقة، قرأت الأدب الفرنسي واحببت فيكتور هوغو وألكساندر دوما الاكبر والبير كامو وفي الجامعة وَسّعْتُ قراءاتي وبدات أقرأ بلغة ثالثة هي اللغة الإنجليزية فقرأت في البداية لجورج برنارد شو وأرنست هيمنغواي وويليام فولكنر وفيرجينيا وولف ولغيرهم بعد دلك…
 
صَبيحَة شُبّر: أنت عضو في عدد من الجمعيات الثقافية والأدبية؟ هل استطاعت تلك الجمعيات ان تقوم بما تأسست من أجله أولا، وفي الدفاع عن حقوق أعضائها  ثانيا؟
مُحَمّد سَعيد الرّيْحَاني: لدي العديد من الملاحظات حول الأداء الجمعوي الثقافي وغير الثقافي وجميع تلك الملاحظات تتبعت معضلة أزمة الظاهرة الجمعوية بالبلاد النابعة من هيمنة السياسي على مرافق الحياة في البلاد من خلال استلهام روح العمل القبلي وعقلنة معجمه ومباشرة العمل على خلفيته. كما تهيمن أشكال تدبير الشان السياسي على جميع أشكال التدبير الجمعوي المدني… ولدلك، فأنا أوفر هده الملاحظات لغاية نضجها لإعلانها في بيانات تليق بالإعلان للرأي العام.
 
صَبيحَة شُبّر: لقد حصلت على عدد من الجوائز؟ فما رأيك بحقيقة الجوائز الأدبية في العالم العربي؟
مُحَمّد سَعيد الرّيْحَاني: الاعتراف بالجهود مهم بالنسبة للإنسان سواء اشتغل في المجال الادبي أو في غير مجال الأدب. والجوائز تأتي في هدا السياق كشكل من اشكال "التكريم" الدي يحتاجه بشكل خاص الكُتاب الشباب في انطلاقتهم كوافدين جدد على المجال لاثبات أهليتهم.
والجوائز أشكال: فهناك جوائز التكريم والاعتراف بالمجهود، وهناك جوائز الاستقطاب ويطغى عليها الجانب الإيديولوجي، وهناك جوائز السيطرة على الأدب من خلال دعم إبداع بعينه، وهناك جوائز النهوض بحقل من الحقول الإبداعية كادب الطفل وأدب المرأة وأدب حقوق الإنسان…
 
صَبيحَة شُبّر: حصلت على الإجازة في اللغة الانجليزية وآدابها ، في الوقت الذي تتقن فيه لغتين عالميتين هما العربية والفرنسية ـ كيف تأتى لك  الجمع بين اللغات الكبيرة  الثلاث ،والمهارة في الترجمة منها واليها؟
مُحَمّد سَعيد الرّيْحَاني: مند صغري، شعرت بضرورة التمكن من اللغة الفرنسية ليس للدراسة فحسب وإنما لما بعد مرحلة الدراسة. فاللغة الفرنسية في المغرب هي "لغة النخبة". فخارج المجال الديني ومجال التعليم العمومي، لم تصل سياسة "التعريب" إلى باقي المجالات الحياتية في البلاد.
أما اللغة الإنجليزية التي اخترتها عن حب والتحقت بالجامعة لدراسة آدابها، فرغم أنها اللغة العالمية الاولى، فإنها في المغرب ليست اكثر من "لغة الوسطاء" من مترجمين وغيرهم.
أما اللغتين الإسبانية والإيطالية بالنسبة للمغاربة، فهما لغة "العمال المهاجرين" أو لغة "المرشحين للهجرة بنوعيها السرية والقانونية" نحو الديار الإسبانية والإيطالية.
فيما تبقى اللغة العربية للباقي من المتبقى. ولا أدل عن هده المرتبة من كون كم الإصدارات الورقية السنوية  المكتوبة باللغة العربية في المغرب يصل حد الثمانين 80 في المائة من مجمل الإصدارات بالبلاد يُباع منها عشرون 20 في المائة فقط. بينما كم الإصدارات الورقية السنوية المكتوبة باللغة الفرنسية في المغرب يصل حد الثمانين 20 في المائة من مجمل الإصدارات يُباع منها ثمانون 80 في المائة.
على هده الخلفية، بدأت الكتابة الحرة في البداية باللغة الفرنسية ل"تقوية" لغتي الأجنبية الأولى في سن السادسة عشر من العمر. وسرعان ما شرعت في كتابة مقالات وخواطر ونصوص غير مصنفة بهده اللغة كما بدأت أكتب مذكراتي التي كان لها الأثر الأقوى على قراري دخول عالم الكتابة الادبية بصفة نهائية.
بعد تجريب الكتابة باللغة الفرنسية في المرحلة الثانوية،  تحولت إلى الكتابة باللغة الإنجليزية في المرحلة الجامعية. ولأنني بدأت أفكر في الكتابة الحرة والقراء الحقيقيين، فقد غيرت اتجاهي إلى اللغة العربية وإلى الكتابة باللغة العربية، خوفا من إعادة إنتاج تجربة الكتاب الفرانكوفونيين المغاربة الدي يكتبون فولكلورا مغربيا بلغة اجنبية. أما انا فقد حسمت الأمر: "أريد ان أقول رأيي وأحرر خيالي وأفسح المجال لعواطفي بكتابة نصوص حقيقية تليق بقراء حقيقيين"...
 
صَبيحَة شُبّر: ما هي الشروط التي يجب ان تتوفر في العمل الأدبي، كي تقدم على ترجمته الى لغة أخرى؟ هل لعامل الصداقة، أم الإعجاب بالعمل وفنيته، أم توفر العاملين معا؟
مُحَمّد سَعيد الرّيْحَاني:أنا لست مترجما يعيش على الترجمة ويترجم كل شيء بما في دلك ترجمة العقود التجارية والوثائق الإدارية. أنا لا أترجم غير السرد. ولدلك فهدا هو شرطي البسيط والواضح في الترجمة: أن تكون المادة "سردية" وأن تمتثل ل"شروط السرد".
 
صَبيحَة شُبّر: هل تجد ان المغرب العربي تفوق على المشرق في الأدب، بحيث نجد إن المغرب عاصمة القصة، وتونس عاصمة الشعر، والجزائر عاصمة الرواية؟
مُحَمّد سَعيد الرّيْحَاني: أنا سعيد بكوني "أول" من انتبه لهدا "التقسيم الجغرافي للأدب بالمغرب العربي". في البداية عارضني البعض ومنهم روائيون مغاربة وازنون ولكن الإحصائيات أثبتت صحة ملاحظتي. وانت تعلمين أن القصة القصيرة جدا لوحدها ﴿دون احتساب إصدارات القصة القصيرة العادية﴾ راكمت على مدى تسع سنوات فقط ثلاثين 30 عملا ما بين 2000 و2009 . فهل استطاع نوع ادبي آخر مراكمة نفس الكم في نفس المدة؟
وانا سعيد أيضا بكوني ساهمت إلى حد ما في تعميم هدا الوعي لدى كتاب القصة المغاربة الذين ضاعفوا، على هده الخلفية، جهودهم لتعزيز هدا الرهان،  تنظيرا وإبداعا ونقدا وأرشفة…
أما الحديث عن تراجع الشرق العربي عن الريادة الادبية فمرده، بالنسبة للمغاربة،  إلى الوضع المأساوي في العراق وإلى تدني الحريات في الشام ومصر.  وآداب هده الدول الثلاث هي ما نسميه هنا في المغرب ب"الأدب المشرقي".
 
صَبيحَة شُبّر: أنت قاص ومترجم وباحث، أية من هذه الصفات تحب أن  تكون الأولى حين التعريف بك؟
مُحَمّد سَعيد الرّيْحَاني: أنا كاتب في مجال السرد بالدرجة الأولى وأترجم النصوص السردية فقط لكن البحث العلمي سبيلي لإنارة الطريق ومعرفة اتجاه تقدمي وتحصيني من التيه. بل إنني قبل الشروع في أي مجموعة قصصية، فإنني أقوم ببحث في موضوع معين قبل تحرير النصوص القصصية. ففي المجموعة القصصية "في انتظار الصباح" انصب البحث الاولي على مفهوم الزمن، وفي المجموعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأطفال العراقيون ، من يداوي جراحاتهم ؟

كتبها sabiha shubber ، في 26 مايو 2009 الساعة: 19:04 م

 

الأطفال العراقيون ؟ من يداوي جراحاتهم ؟
 
مر العراق بعهود طويلة من الدكتاتورية والاستبداد ، ومن سلسلة مترابطة في حكم الإكراه والجبروت ، ارتكبت أنواع فادحة لا مثيل لها في بلدان الله من الظلم ، أزهقت أرواح بريئة ، وسفكت دماء طاهرة ، وسلبت حقوق كثيرة ، وهجرت أفواج كبيرة من المواطنين  ، لا جرم لهم الا إنهم لم يسبّحوا  بحمد مكرمات الدكتاتورية ، ولم يمدحوا المستبدين   أو يسبغوا  صفات العظمة على من تكره القلوب ، وتمقت النفوس ، لما قام به من أعمال ترتعد لفظاعتها الأهوال..
قتل الملايين من خيرة الرجال والنساء ، واعدم من لم يستطع ان يجمل المخازي ، وأرغم على مغادرة الوطن ملايين أخرى ، وكان من نتيجة سياسة سفك الدماء أن كثرت أعداد الأرامل واليتامى المقهورين ، الذين لا يجدون سندا في هذه الحياة البائسة ،من حنان أب ورحمة أم ، وتكافل  أسرة ومساعدة ذوي رحم ، كثرت أعداد المحتاجين إلى لقمة الغذاء وجرعة  الدواء ، وأرهقت الإمراض  الجسمية والروحية والنفسية، كاهل عبد الله  ، وتوقع الناس ان يتغير الحال ، لان مرارة الصبر بلغت أوجها ، ولم يعد في إمكان احد ، قدرة اكبر على الاحتمال ، و أبدل الحكم الدكتاتوري بنظام آخر ، كثر معادوه ، وتكالب عليه المناؤون من كل حدب وصوب ، يريدون الانقضاض عليه ، وبقي المواطنون على حالهم في الحرمان من الحقوق ، والمعاناة من الظلم وجروح النفس والروح ، وأمراض القلب والجسد، التي لا تجد دواء شافيا ، لأنها استقرت في النخاع ، ولم تعد الوعود الكثيرة ، بقادرة على مداواة  نفوس العراقيين، التي طال سقمها ، أو ان تبدل حالهم ، لان معاناتهم تجاوزت الحد ، ومن أكثر الناس معاناة في عراق اليوم ،هم النساء والشيوخ والأطفال ، الذين وجدوا أنفسهم محرومين من كل المميزات التي تحلو حياة بني الإنسان بها ، وطال انتظارهم لبعض الترقيعات التي قد تجعل علقم الحياة ،التي يتجرعونها يصبح اقل مرارة ، وأكثر قدرة على الاحتمال..
وان كانت أيام الشيوخ في هذه الحياة قليلة ، وان من العبث ان ينتظروا ما يخفف لهم برودة الحياة، وتعنتها وشدة قسوتها ، وان كانت المرأة العراقية تتحمل العذاب صنوفنا وألوانا ،لأنها قدت من حجر ، ليس من حقها التذمر والشكوى ، لان كل بادرة من عدم الرضا، تعتبر بشرع الناس من قانون العيب والمحرمات
الأطفال ، وهم جيل الغد ، ومن يتحملون مسؤولية بناء الوطن ،  وعلى الدولة العراقية ان تعتني بهم ، وان تتضافر جهود الشعب والحكومة معا من اجل إنقاذ تلك الفئة  البائسة، التي لم تتمتع بطفولتها، بسبب غياب الأب الحاني والام الرؤوم ، وإبادة الأسرة العطوفة…
فماذا تحتاج الطفولة العراقية ، في بلد ما زالت مثخنة الجراح ، وه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تطورت الأمم وبقينا متخلفين ؟

كتبها sabiha shubber ، في 24 مايو 2009 الساعة: 14:43 م

 

لماذا تطورت الأمم وبقينا متخلفين ؟
 
تمتلك بلداننا ثروات طائلة من معادن نفيسة ،بكل أشكالها ،ومياه عذبة وغابات وأشجار مثمرة ،ومناظر طبيعية غاية في الجمال والفتنة ،وموقع استراتيجي يغبطنا عليه العالم المتمدين وأناس شجعان طيبين، يحبون مجتمعهم ، ويبذلون أرواحهم من اجل راحته وسعادته ، يتميزون بخبرة طويلة وقدرة على الصبر والاحتمال
ومن قدرة كبيرة تؤهلنا لان نحول بلداننا الغنية والجميلة الى مناطق  سياحية ،  بالغة الفتنة ، يقبل عليها ، من يحرص على غنى النفس والعقل والروح ، ويستمتع بما حبانا الله من قدرات هائلة ، لم يتم استغلالها بعد، ففي بلداننا اعرق الحضارات ، وما استطاع الإنسان ان يحرزه ،من انتصارات على قوى الجهل والظلام ، كما ان في بلداننا الكثير من المزارات ، ومراقد الأنبياء وأولياء الله الصالحين ، لو اعتني بها لكانت  محط إقبال الكثير، من الأفواج السياحية التي تطلب ترفيها واطلاعا على معالم التاريخ المجيد ، واو قاتا سعيدة مع جمال المناظر وروعة الطبيعة ، وبعض المتعة المفيدة مع روعة ما خلق الله، وما أبدعته مخيلة البشر
ورغم كثرة الثروات التي وهبنا الله اياها   ، فإننا نصاب بشعور من الخيبة ، ويعترينا الحزن الشديد حين نقارن بين بلداننا الغنية ، ودول أخرى لا تتوفر على بعض ما نملك من قدرات طبيعية وإنسانية..
، نجد ان صفة التخلف والتأخر تصحبنا أينما سرنا ، فلماذا تقدم العالم وبقينا نحن متأخرين رغم كل الأشياء التي تجعل الأمم تتطور ان توفرت فيها ، ولماذا بقينا في آخر سلم التطور ونحن نجد الأمم الأخرى تسير من تقدم الى آخر أكثر من الأول راحة ،ومدعاة الى السرور والثقة بالنفس والفخر بها
هل أسباب تخلفنا تعود الى عوامل مادية ام موضوعية ؟ هل تلك الصفات موجودة بنا ام مفروضة علينا ؟ هل تكمن في  تمسكنا بالماضي ورغبتنا بالعودة اليه متناسين حياة الحاضر ؟ هل لان العلم يعوزنا وان الثقافة تنقصنا ؟ ومن جعلنا بمثل هذا التأخر والاندحار ، هل لأننا لا نستطيع صنع القرار السياسي بل تفرض علينا القرارات السياسية بكل تبعاتها ،أليس هذا القرار عامل تأثير وتأثر في الوقت نفسه ، وهل نستطيع ان نملك الثقافة المؤثرة بالقرار السياسي والصانعة له ؟ ومتى يتم ذلك ؟ ووفق أي نوع من الثقافات ؟ هل الثقافة المستهلكة التي تدعو الى تقليد الآخر والسير خلفه ؟  وإغراق أسواقنا بالمنتجات المستوردة  وإفراغ أنفسنا من كل عوامل القوة والثقة بالنفس ، وعدم الاعتماد على القدرات الذاتية الموجودة ، دون ان نولي بعض الاهتمام لصناعتنا وزراعتنا ـ وطرق نمو بلداننا وتقدمها ،ام ابتداع طريق آخر يتلاءم مع مصالحنا ، وليس إرضاء وتلبية لمصالح أخرى ، وهل استطاعت ثقافتنا ان تصنع جيلا من المثقفين القادرين على اتخاذ القرار ؟ ام ان مثقفينا في واد وتطلعات شعوبن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشرنقة : قصة قصيرة

كتبها sabiha shubber ، في 10 مايو 2009 الساعة: 17:44 م

 

الشرنقة
 
الحاضرات ثلاث  ، أنت واثنتان أخريان  ، امرأة وفتاة ، الوجوم يغلف الوجوه   ، يعلو العبوس  محياكن ، وتختفي الابتسامات ، جلبوكن  ،  رغما عنكن  للإدلاء بمعلومات قيمة ،لاستجلاء بعض الغموض ،الذي يحيط بالحادث. يلفك إبهام شديد ، تنقبين عن بصيص ضوء في هذه المتاهة الخانقة….
الصمت يسيطر على القاعة الكبيرة ، ولا تسمعين إلا أصوات التنفس التي  تنطلق ببعض الصعوبة ، لا تدري الواحدة منكن  ، لم أجبرت على المجيء إلى هنا ،
؟ وهل هناك  تهمة يمكن أن توجه ضدها ؟، وماهو نوعها ؟ وأنت ماذا جرى لك ، ولم تظهر قدرتك ؟كيف عجزت عن شم تلك الرائحة المنبعثة من الحريق؟ ، عرفت  بقوة حاسة الشم ، وكثيرا ما كنت موضع إعجاب جميع من يعرفك ، كنت قادرة، على تمييز المخلوق الواقف خلف الباب ، من رائحته المنبعثة خلف الأبواب  المغلقة ، تتبارين مع أخواتك وأشقائك  ،من يستدل  على   الواقف  ؟طالبا فتح الباب المسدود ، دائما تكسبين  الرهان ، فكيف اندلع الحريق الكبير ؟، وفي منزلك ، و أنت آخر من يعلم به ، وكيف يحدث  أن يشتعل حريق هائل ؟ ، ولم يكن شيء على آلة الطبخ ، و الوقت عصر ، ولا حاجة لإشعال نار ،   أغلقت مفتاح الغاز بيدك ، بعد أن هيأت  الشاي كعادة كل يوم ، وتناولت مع الوالدة  ،أقداحا من الشراب المهيّل المنعش.
تفكرين ، في إيجاد حل لهذا اللغز ، زميلتاك  يلتفتان ، تنظرين  إلى جهة الباب،
يدخل رجل سمين ، يرتسم توتر الأعصاب عليه بوضوح  ، ، لم يسبق لك أن شاهدته قبل هذه اللحظة ، تنقبض نفسك لمراه..
قال كلمة واحدة ، وأعطى لكل واحدة منكن ورقة وقلما:
-        لتسجل كل منكن ما رأت بعينيها ، ومن هو المستفيد من الحادث ؟
الزميلتان غريبتان ، شاهدتهما أحيانا في نهاية الشارع ، حين كنت تذهبين إلى المدرسة كل صباح ، أيعقل أنهما تعرفان من اليد المدبرة  ؟، وأنت تجهلين ، والمنزل لك ووالدتك فيه ، يعييك بقاؤك حائرة وسط هذا الذهول الكبير ، يهيمن عليك بلا رحمة  ، تحاولين ان تعثري على وضوح الرؤية في هذا الخضم الهائل من الظلمة ..
-        هل لكم أعداء ؟ من تتوقعين انه الفاعل؟
-        ليس لنا خصوم ، نحن مسالمون ، وكل قاطني  هذه المدينة  ،أصدقاؤنا
-        من أشعل النار إذن ؟
تصعب عليك الإجابة ، وتعسر عليك  مهمة تحديد الفاعل ، ولم تتعودي إطلاق التهم جزافا واتهام الأبرياء ، لقد عشت دائما موضع احترام الناس وتقديرهم ، لو كان أخوك هنا ، لاستطاع لما جبل عليه من معرفة الناس ، وفهم دوافعهم ، إيجاد الأجوبة الشافية  ،لسيل أسئلتهم الجارف   ،تعجزين عن   الإجابة ،
رحل ، أخبرك انه عائد عن قريب ، وانك يجب ان تضعي الأمر سرا بينكما ، ولا تخبري أحدا بحقيقة رحيله ، واخبري أمك حين تفتقده:
-        انه في رحلة إلى الجبال مع أصدقائه.
-        زميلتاك تكتبان ما تفكران فيه بحرية ، وأنت حائرة بينهما ، من يمكن أن يتسبب في اندلاع حريق  مرعب ، في بيتكم ، وفي وقت ذهاب أخيك في مهمته التي لم يحدثك عن أسرارها ؟.
-        - حين أعود ، أقص عليك أخبارا سارة.
فما طبيعة تلك المهمة ، ولماذا أصر أخوك على عدم إفشائها  ؟، لا سيما أمام أمك ، معللا الغموض ، لئلا تبتئس  ، وما الذي يجعل أمك تحزن ؟  هل ذهاب  الشباب بلا إياب ؟ المتفشي هذه الأيام ؟
الورقة أمامك فارغة ، لم تكتبي كلمة ، كيف يمكنك أن تبيني ما حدث تماما ، كنت تظنين: إن الحريق في منزل جارتك ، هل يمكنك ان تحددي : من المستفيد من اندلاع ذلك الحريق؟ ، وقد عشت حياتك كلها ، لا ترغبين  في الإساءة إلى الناس والإضرار بهم.
ينطلق صوت الرجل:
-        لماذا لا تكتبين ، مثل زميلتيك؟
-        لأني لا أعرف  شيئا
-        كيف لا تعرفين  ؟، والحريق شب في بيتكم ؟
-………….
-        أين أخوك ؟
 
-        ذهب في سفرة مع أصدقائه ؟
 
-        أين ؟
 
-        جبال العراق.
 
-         نعم ؟ للكارثة …كاذبة أنت ، ماذا فعل أخوك كي تحاولين حمايته ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأين حقوق العمال الماكثين ؟

كتبها sabiha shubber ، في 7 مايو 2009 الساعة: 21:36 م

 

وأين حقوق العمال الماكثين؟
 
قبل الحديث عن حقوق العمال المهاجرين من بلادهم، إلى بلاد عربية أخرى ، يجب أن نتحدث عن حقوقهم في بلدانهم الأصلية ، وما هي الأسباب التي دعتهم الى مغادرة تلك الأوطان العزيزة على الإنسان دوما ، للتنقل في بلاد أخرى ، قد لا تشبه الوطن الأم بكثير من الصفات ، ثم يستقر العامل بعد إدمان السفر والمداومة على الرحيل، في بلد ، قد تتوفر فيه أدنى المستلزمات التي انعدمت في بلاده ،وشد عصا الترحال الى بلد آخر…
فالإنسان ،،، وكل إنسان باختلاف مشاربه وميوله ، يحتاج الى عدد من الأمور ، التي تستحيل الحياة بدونها عذابا مستمرا ، أجرة جيدة لقاء ما يقدمه من عمل ، تقدر على إشباع حاجات الإنسان  الطبيعية ،من مأكل ومشرب، وسكن ملائم يقيه حر الصيف وبرد الشتاء ، ومن لباس يوفر له ،ما يحتاج من احترام ، ومن قدرة على التعليم والترفيه ،واكتساب الثقافة ، ومن التمتع  بهامش من الحرية ، يستطيع المرء أن يعبر عن آرائه، ومعتقداته دون ان يتعرض إلى التسفيه ومصادرة الحياة ، والتنكيل بالأحبة والأصدقاء ،وأفراد الأسرة كلهم ، والحكم على الشخص ان يكون وحيدا منبوذا لا صاحب له ولا صديق..
فإذا انعدمت أساسيات العيش، في البلد الأم ، توجه العامل الى بلاد أخرى ، تمنحه ما يطلب من بعض الأمور، التي تعتبر مما لا يمكن الاستغناء عنها ، من ضرورات الحياة، من قدرة على التطبيب الجيد ، ومن التمتع لقاء  ما استطاع الإنسان ان يقدمه من أعمال..
وهنا تختلف البلدان المضيفة ،حسب مستواها المعيشي ،وحسب توفر الأعمال فيها ، ومدى ما يتمتع به المواطن الأصلي ،من قدرة على إشباع الحاجات التي تتزايد، كلما تطورت البشرية ، وتوفرت أمامها سبل التقدم واكتس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاناة المبدع العراقي : الى أين ؟

كتبها sabiha shubber ، في 2 مايو 2009 الساعة: 14:35 م

 

معاناة المبدع العراقي ،،الى أين؟؟
يمر المبدع  العراقي بسلسلة من المتاعب والصعوبات تعترض طريقه ، بعضها طبيعية يجتازها المبدعون نظرا لطبيعتهم المتسمة بالمشاعر الجياشة والحساسية المفرطة ، ولأنهم قد تحييهم الكلمة الطيبة ، وتميتهم الكلمة الخبيثة ، ولان بعضهم يمر بعدد من الصعوبات لا يقدر على اجتيازها الا من أوتي الصلابة في الموقفـ ، والتصميم على الإخلاص في المبدأ ، ولم يكن طريق المبدع العراقي قبل النظام الدكتاتوري مفروشا بالورد ، او معبدا بالجمال والفتنة ، رغم انه مصمم على صنع الجمال، وتقديمه الى الناس مهما كانت حياته مبتئسة شديدة السواد ، وسيرة شعرائنا الكبار أمثال السياب  والجواهري ليست بعيدة عن الأذهان ، ورغم ان أيامهما لم تكن بمثل طعم العلقم ،الذي تجرعه المبدعون العراقيون إبان العهد السابق ، إلا إنهما  قد تذوقا الحنظل، واسودت الحياة أمامهما ،واضطرا الى مغاردة الوطن الذي عشقاه  ، وسرى حبه في الدم ، واستقر في القلب  ، مات السياب غريبا في إحدى مستشفيات الكويت ، وفارق الجواهري حياة ملؤها الصعاب في ارض عربية ليست ارض العراق الحبيب..
حين جاء النظام الدكتاتوري ، استأثروا  بالسلطة ذاق العراقيون جميعا صنوف العذاب ، ومروا بألوان من العذابات ،قد يجدها الكثيرون من وحي الخيال ـ ومن المبالغات التي يلجأ إليها الكتاب والأدباء، لتقديم إبداعهم الى الناس بالصورة المؤثرة ،التي يرغبون بها ، ونتيجة السياسة العدوانية التي اتبعها النظام السابق ، ورغبته في ان يرتدي الجميع لباسا واحدا، من الفكر والميول، وان يظهروا بعقل واحد ، وحين فرض عليهم الانتماء لحزب واحد ، يعدم من اتهم بمخالفته الأوامر وخروجه على التوجيهات القسرية ، وتباد أسرته وكل أفراد عائلته ،  الى رابع درجة ،وأشعل الحروب الظالمة، ضد الصديق والجار، والأخ الشقيق واتبع سياسة الإفقار نتيجة الحصار الظالم ، ضد الغالبية العظمى من أبناء الشعب ، وسجن وعذب وشرد، واسقط الجنسية عن الآلاف ، وجد العراقيون أنفسهم أمام طريقين ،أحلاهما مر ، اما ان يظلوا في العراق ويتحملوا صنوف التعذيب ،والحرمان كبقية العراقيين، الذين لم يستطيعوا المغادرة ، أو ان ييمموا وجوههم شطر بلاد أخرى، يكونون فيها بعيدين  عن غضب الدكتاتور ، عانى الشعب العراقي كله ،بجميع طوائفه واتجاهاته السياسية، هذا العذاب المستمر والجحيم المستعر ، وكانت النقمة التي طالت المبدعين، أكثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة الى المحبة والتسامح

كتبها sabiha shubber ، في 30 أبريل 2009 الساعة: 21:53 م

 

دعوة إلى المحبة والتسامح
 
العراق الحبيب الآن في محنة ، فمن يمكنه ان يشفي الجراح ، ويعيد النفوس الحزينة الى طبيعتها المحبة ، ومن يستطيع ان يساهم في اندمال جروح كبيرة، نالت القلب والروح العراقيتين ، ومن يقدر على إعادة شعب أصيل ،جبل على المعروف منذ آلاف السنين ، واخضرت أرضه بشتلات العطاء ، وأينعت حدائقه بثمار  المحبة والصفاء ، من يستطيع ان يعيد جمال الحياة العراقية، الى ألقه المعهود ، وان يجعل شمس الدفء ،تشرق على النفوس المتعطشة، الى التعاون والتكاتف ، أليس أصحاب القلم هم القادرون على إعادة بلادهم الحبيبة، الى الطريق الصائبة ، التي عرفها العراقيون ، ولم تكن تلك الحياة الجميلة قادرة على التحقق ، لولا التضحيات الجسام، التي قدمها الإنسان العراقي، بما عرف عنه من صفات حسان ،وإصرار على إزالة الأشواك ،والعثرات الحائلة بين المواطن، ومواصلة المسيرة، حتى تحقيق الأهداف في حياة آمنة مستقرة ،وغد باسم سعيد
فالقلم العراقي المشهود له بالكفاءة ،وحب الأرض السمحة الطيبة ،والتغني بتاريخ عريق، والسعي من اجل مستقبل زاهر ، ومهما كانت توجهات العراقي ، فان العراق معه أينما سار ، ان كان داخل الربوع الظمأى، الى لمسة إرواء تخفف لهيب المعاناة ، او كان خارج ذلك النسيج البديع ، يحن الى لحظة يتمكن فيها من  معانقة الحبيب والصديق، وشد أزر الأخ ومساندته، في رحلته الطويلة ،الى ما يحقق كرامة الإنسان ،وأحلامه المشروعة في حياة، يمكن ان نطلق عليها هذه اللفظة الجميلة
انتم أيها المفكرون العراقيون ، مهما كان لونكم وانتماؤكم السياسي ، ومهما تنوعت لغاتكم ، وتباينت مذاهبكم ، وتناقضت أديانكم ، إلا إن لكم اتجاها واحدا، هو أعظم الاتجاهات وأنبلها على الإطلاق ، وهو حب هذا الوطن الجميل ، والمساهمة في شفاء جروح كبيرة ، أوجدتها معاناته المستمرة، طيلة سنين عجاف ،افترست الأخضر واليابس، وأوشكت ان تقضي على بذور المحبة، والتواصل في عراقنا الحبيب ، انتم يا أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي